كشفت وزارة البلديات والاسكان عن نجاح اكثر من واحد وخمسين الف اسرة سعودية في الانتقال الى مسكنها الاول خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الجاري، وذلك في اطار مساعي المملكة لتمكين المواطنين من تملك المنازل.
واوضحت الوزارة ان الجهود المتواصلة اثمرت عن استفادة عشرات الالاف من الاسر من خدمات الدعم السكني، مما يعكس سرعة اجراءات التملك وتوفر منظومة متكاملة من الحلول التمويلية المبتكرة التي تخدم كافة شرائح المجتمع في مختلف المناطق.
وبينت الوزارة ان اجمالي العقود المدعومة التي تم توقيعها منذ انطلاق برنامج سكني تجاوز حاجز المليون عقد، وهو رقم يعكس الاثر التراكمي للبرنامج في رفع نسب التملك بين المواطنين وتحقيق الاستقرار السكني المنشود.
توسع جغرافي في خدمات الدعم السكني
واكدت البيانات الرسمية ان منطقة الرياض تصدرت قائمة المناطق الاكثر استفادة من العقود المدعومة، تلتها منطقة مكة المكرمة ثم المنطقة الشرقية وجازان، مما يبرز اتساع رقعة المشاريع السكنية وتنامي الطلب على الحلول المتنوعة.
واضافت الوزارة ان هذه الجهود اسهمت بشكل فعال في رفع نسب تملك الاسر السعودية للمساكن لتصل الى مستويات قياسية، مقتربة بذلك من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة للوصول الى نسبة تملك تصل الى سبعين بالمئة.
وشددت الوزارة على ان برنامج سكني يواصل طرح خيارات مرنة تشمل الوحدات الجاهزة وتحت الانشاء والبناء الذاتي، مما يمنح الاسر حرية اختيار المسكن الذي يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم المالية في بيئة سكنية متكاملة الخدمات.
تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
واشارت الوزارة الى ان المشاريع المنفذة بالشراكة مع القطاع الخاص والمطورين العقاريين لعبت دورا محوريا في زيادة المعروض السكني، وتوفير مجتمعات سكنية عصرية تضم كافة المرافق العامة والخدمات الاساسية التي تعزز جودة الحياة.
وتابعت الوزارة ان التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع التمويلي كان له اثر كبير في تيسير رحلة التملك، مؤكدة استمرار العمل على اطلاق مشاريع جديدة لتلبية الطلب المتزايد وضمان توازن السوق العقاري الوطني.
واكدت الوزارة في ختام تقريرها التزامها الكامل بمواصلة تطوير الحلول الاسكانية، وتذليل العقبات امام الاسر السعودية لضمان حصولهم على مسكن ملائم يسهم في تعزيز رفاهية المجتمع وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية في قطاع الاسكان.











