القائمة الرئيسية

ticker أمانة جدة تنفذ حملة رقابية مشتركة ticker العداد المؤقت للكهرباء بين شهادة الإشغال واستكمال المباني ticker نافذة الاعلانات الحكومية ticker مؤتمر ومعرض الحج في نسخته السادسة يشهد أكثر من 15 منطقة وبرنامجًا رئيسيًا ticker الموافقة على لائحة شؤون القضاة الوظيفية ticker شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية تعلن وظائف إدارية بالرياض وجدة ticker وزارة التعليم تعلن فتح التقديم في برنامج التدريب التعاوني للجامعيين ticker اتهامات امريكية للجيش الاسرائيلي بالتضليل في واقعة احتجاز نائب بالضفة ticker جائزة المشاركة المجتمعية تطلق دورتها الاولى لدعم القطاع غير الربحي ticker مخاوف امريكية من جبل الفاس المنشاة النووية الاكثر تحصينا في ايران ticker تفاصيل حادثة انفجار جسم مشبوه في العاصمة عمان ticker وزارة الداخلية تضع خارطة طريق للتعامل مع الاخبار المتداولة وتدعو للحذر ticker تقلبات جوية حادة تضرب مناطق المملكة مع استمرار موجة الحر الشديدة ticker حي جاكس بالدرعية يدمج بين حماس كرة القدم وعراقة الفن والثقافة ticker انجاز سعودي لافت في بطولة براغا للملاكمة وحصيلة ميداليات تاريخية ticker ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب في غزة مع استمرار سقوط الشهداء ticker مؤشرات مناخية واعدة تنذر بموسم مطري استثنائي في الجزيرة العربية ticker مضيق هرمز محور صراع جديد بين طهران وواشنطن وسط تهديدات بفرض رسوم عبور ticker جسور الخير السعودية تمتد لاغاثة المتضررين في غزة ونيجيريا ticker انجاز تاريخي للملاكمة السعودية في بطولة براغا الدولية

شادي لويس يفكك سلطة المؤسسة في رواياته: شخصيات مهزومة تواجه العنف

{title}

يغوص الروائي المصري شادي لويس في أعماق النفس البشرية من خلال رواياته التي ترصد تقاطعات المصائر بين المهاجرين واللاجئين، حيث يكشف عن وجوه العنف الذي لا يقتصر فقط على الأنظمة القمعية بل يتغلغل داخل مؤسسات الرفاه ذاتها. واوضح لويس في حديثه ان شخصياته الادبية تعيش حالة من الهزيمة المستمرة، الا انها لا تتوقف ابدا عن المقاومة، مشيرا الى ان السلطة شبكة معقدة تمتد في كافة الاتجاهات وتفرض حصارها على الفرد والمجتمع. واكد ان مشروعه الادبي يستند الى فلسفة ما بعد البنيوية، حيث يرى ان علاقات القوة ليست هرمية فحسب، بل هي ممارسات يومية واجتماعية تتقاطع فيها ادوار الجندر واللغة والمؤسسات الدينية والمدنية لتشكل واقع الافراد المحاصرين.

الاغتراب بوصفه جوهرا للكتابة

وبين الروائي ان بدايته في عالم الادب جاءت متأخرة نوعا ما، حيث نشر اول اعماله وهو على مشارف الاربعين، موضحا ان هذه التجربة كانت نتاجا لعملية تراكمية من القراءة والبحث الاكاديمي حول السلطة. واضاف ان تجربة الاغتراب التي يعيشها ككاتب يعيش في المنفى، اضافة الى كونه ينتمي لاقلية دينية، ساهمت في تشكيل رؤيته للعالم، مؤكدا ان الكتابة من موقع الغريب تمنحه امتيازات فريدة لرؤية الواقع والتعبير عنه بشكل مختلف وجريء. واشار الى ان رواياته تحاول توثيق تجارب الذاكرة والبحث عن امكانية المقاومة في ظل نظام عالمي يميل الى تكسير العلاقات التقليدية والانتماءات الانسانية البسيطة التي تجمع الناس في حياتهم اليومية العادية والمشتركة.

موقف نقدي من الجوائز الادبية

وكشف لويس عن معاييره الخاصة في التعامل مع الجوائز الادبية، مبينا ان قراره بالقبول او الرفض يعتمد على سياق الجائزة واخلاقياتها ومدى ارتباطها بمنظومات سياسية او مؤسساتية معينة تتناقض مع قناعاته الفكرية والسياسية. واوضح ان انسحابه من قائمة معهد العالم العربي كان موقفا احتجاجيا ضد سياسات فرنسا تجاه غزة، بينما قبوله لجائزة جامعة ادنبرة جاء لكونها جائزة اكاديمية تمنحها لجنة متخصصة وطلاب دراسات عليا، بعيدا عن اي توظيف سياسي مباشر. وشدد على ان الكاتب يحمل مسؤولية اخلاقية في اختيار شركائه والمنصات التي يروج من خلالها لنتاجه الادبي، مؤكدا ان التقدير المعنوي يجب ان يظل متسقا مع المبادئ التي يدافع عنها الكاتب في نصوصه ورواياته.