شهد الوسط الرياضي صدمة كبيرة بعد اعلان رونالد كومان رحيله رسميا عن تدريب المنتخب الهولندي وذلك عقب الخسارة القاسية امام نظيره المغربي في منافسات كاس العالم التي ادت لخروج الطواحين المبكر.
واكدت مصادر مقربة ان المدرب اتخذ قراره بعد دراسة متانية للنتائج المخيبة التي حققها الفريق خلال البطولة الحالية مشيرا الى ان الفشل في تجاوز عقبة المنتخب المغربي كان بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير.
واوضح كومان في بيانه المقتضب ان المرحلة الحالية تتطلب دماء جديدة لقيادة المنتخب نحو استعادة توازنه المفقود على الساحة الدولية لافتا الى انه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الاداء الباهت الذي ظهر به اللاعبون.
تداعيات رحيل كومان عن تدريب الطواحين
وبينت تقارير تحليلية ان رحيل كومان جاء نتيجة تراكمات فنية واضحة حيث عانى المنتخب تحت قيادته من عجز مستمر في تحقيق الانتصارات امام المنتخبات الكبرى المصنفة ضمن قائمة العشرين الاوائل في تصنيف الفيفا.
واشار خبراء الكرة الى ان فترته الثانية التي بدات مطلع العام الماضي لم تكن كافية لاعادة بناء هوية قوية للفريق رغم الوصول الى نصف نهائي بطولة امم اوروبا الاخيرة التي لم تشفع له.
واضاف المراقبون ان الاتحاد الهولندي سيبدا فورا البحث عن بديل مناسب لقيادة المرحلة القادمة مع التركيز على استراتيجية جديدة تضمن عودة الطواحين الى منصات التتويج والمنافسة بقوة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.











