تشهد منطقة الباحة تحولا جذريا في قطاع السياحة الريفية مع اقبال كبير من الزوار نحو المزارع التي تمزج بين الطبيعة الخلابة والتراث الاصيل والمدرجات الخضراء التي تضفي جمالا خاصا على المنطقة خلال الصيف.
واكدت الجهات المعنية ان المزارع الريفية اصبحت وجهة رئيسية تجذب الباحثين عن الهدوء وتجربة الضيافة التقليدية وسط اجواء طبيعية ساحرة تعكس موروث المنطقة الزراعي وتساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي بشكل واضح وملموس ومستدام.
وبينت التقارير ان هناك خطوات عملية لدعم هذا القطاع من خلال برامج تدريبية متخصصة تهدف الى تأهيل المشغلين ورفع كفاءة الخدمات السياحية المقدمة للزوار لضمان تقديم تجربة فريدة ومميزة تليق بمكانة الباحة.
توسع ملحوظ في قطاع السياحة الزراعية بالباحة
وكشفت البيانات الرسمية عن وجود ثلاثين مزرعة مرخصة حاليا مع العمل الجاد على اتمام اجراءات ترخيص خمس وثلاثين مزرعة جديدة لتصل التغطية الى خمس وستين مزرعة موزعة بعناية على كافة محافظات المنطقة.
واضاف المسؤولون ان الخطة الاستراتيجية تهدف الى تحويل المزارع الى نقاط جذب سياحي متكاملة تجمع بين الانتاج الزراعي والترفيه وتوفر للزائر فرصة استكشاف المدرجات الخضراء التي تعد رمزا لهوية الباحة البصرية والزراعية.
وشدد القائمون على تطوير هذه المشاريع ان الهدف هو خلق بيئة سياحية مستدامة تدعم المزارعين وتبرز جمال الطبيعة وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار السياحي الذي يخدم المجتمع المحلي ويثري تجربة الزوار القادمين من كل مكان.











