خطا الاتحاد السعودي للجولف خطوة نوعية لتعزيز حضوره الرياضي عبر توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعة الملكية المغربية للجولف، بهدف خلق بيئة تعاونية لتبادل الخبرات التقنية والفنية وتطوير المواهب الناشئة في كلا البلدين.
واكد نوح علي رضا المدير التنفيذي للاتحاد السعودي ان هذه الخطوة تاتي ضمن رؤية طموحة لرفع كفاءة اللعبة محليا، والاستفادة من التجربة المغربية العريقة في إدارة المنشآت وتطوير الكوادر الفنية والادارية والتحكيمية.
وبين الجانبان ان الاتفاقية تشمل تنظيم معسكرات تدريبية مشتركة وتبادل فرص استضافة اللاعبين، مما يساهم في تنويع ظروف التدريب واكتساب خبرات ميدانية جديدة تدعم مسيرة اللاعبين والمنتخبات الوطنية في المحافل الدولية الكبرى.
محاور التعاون الاستراتيجي وتطوير الملاعب
واوضح الطرفان ان التعاون سيمتد ليشمل هندسة وتصميم ملاعب الجولف وصيانتها باستخدام تقنيات مستدامة، مع فتح أبواب مركز التميز بالرباط امام الكوادر السعودية للحصول على تدريب تخصصي يعزز من قدراتهم التشغيلية والفنية.
واضافت الاتفاقية بندا خاصا بتطوير برامج تدريب مساعدي اللاعبين المعروفين بـ الكاديز، وتطوير قواعد التحكيم وتقييم الملاعب، اضافة الى تبادل الكفاءات الادارية وتنظيم ورش عمل مشتركة تهدف لرفع مستوى العمل التنظيمي والاعلامي للبطولات.
وشدد الاتحاد السعودي على اهمية الاستفادة من النموذج المغربي في دمج الرياضة بالتعليم لاكتشاف المواهب الناشئة، وهو ما يتماشى مع خطط تطوير الرياضة السعودية لضمان استدامة المواهب الوطنية وصقلها وفق معايير عالمية.
تعزيز الحضور الرياضي وفق رؤية طموحة
وكشفت الخطوة عن التزام الاتحاد السعودي بتوسيع نطاق شراكاته الاقليمية مع المؤسسات الرائدة، سعيا لتحقيق مستهدفات القطاع الرياضي ضمن رؤية المملكة، بما يضمن بناء منظومة متكاملة تخدم الطموحات الرياضية على المدى البعيد.
واكد المسؤولون ان هذه المذكرة تمثل حجر زاوية في مسيرة التعاون العربي المشترك، حيث تفتح آفاقا واسعة لتبادل المعرفة والخبرات المتراكمة، مما يرسخ مكانة رياضة الجولف في المنطقة ويمنحها زخما كبيرا للمستقبل.
واختتم الطرفان اللقاء بالتأكيد على ان هذه الشراكة ستنعكس ايجابا على مستوى الاداء الفني للاعبين، وتساهم في بناء جسور من التواصل الرياضي المستمر الذي يخدم مسارات التطوير الفني والاداري في كلا البلدين.











