تشهد سماء شهر يوليو الحالي ظواهر فلكية استثنائية تتيح لهواة الفلك فرصة نادرة لمراقبة الشريط المضيء لمجرة درب التبانة بالعين المجردة بعيدا عن اضواء المدن الصاخبة وفي اجواء تتميز بالصفاء التام والظلام الكامل.
واكد الخبراء ان كوكبتي العقرب والقوس تظهران بوضوح في الافق الجنوبي باتجاه مركز المجرة حيث يمكن رصد سحب الغبار والغاز الكوني بما في ذلك سديم كيس الفحم الذي يظهر كبقعة مظلمة بين النجوم.
وبين المختصون ان مراقبة هذه التشكيلات النجمية تتطلب التواجد في مواقع بعيدة عن التلوث الضوئي لضمان رؤية التفاصيل الدقيقة للمجرة والاستمتاع بالمشاهد السماوية الفريدة التي تزين ليالي الصيف الحالية في مختلف الدول العربية.
نجوم الصيف والعناقيد اللامعة
واضاف الفلكيون ان سماء يوليو تزخر ايضا بظهور ابرز نجوم الصيف يتقدمها نجم السماك الرامح بلونه البرتقالي المميز الى جانب المثلث الصيفي الذي يضم نجوما لامعة وشهيرة مثل فيغا والنسر الطائر في الافق.
وكشفت الارصاد ان العنقود الكروي ميسييه 13 في كوكبة هرقل يعد من ابرز الاجرام الجديرة بالمتابعة خلال هذا الشهر حيث يضم مئات الالاف من النجوم المتكدسة في مشهد بصري مذهل يستهوي جميع الراصدين.
واوضح الباحثون ان عنقود اوميغا قنطورس يبرز كواحد من المع العناقيد الكروية في السماء ويحتضن ملايين النجوم في تكوين يعتقد انه بقايا نواة مجرة قزمة اندمجت قديما مع مجرتنا الام في رحلة زمنية طويلة.
ظواهر فلكية تزين ليالي الصيف
وشدد المهتمون على ان شهر يوليو يعد موسما غنيا بالاحداث الفلكية التي تجمع بين حركة الكواكب واقترانها وروعة العناقيد النجمية مما يمنح المتابعين تجربة فريدة لمشاهدة جمال الكون وسحر سماء الليل الصافية.











