فرض المنتخب الفرنسي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء امام نظيره السويدي ليحقق فوزا عريضا بثلاثية نظيفة ضمن منافسات دور الـ32 من كاس العالم، مؤكدا بذلك جاهزيته العالية للمضي قدما نحو الادوار النهائية للبطولة.
وافتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول بعد تمريرة متقنة من عثمان ديمبيلي، لينهي الديوك الحصة الاولى بتقدم مستحق وسط اداء هجومي ضاغط اربك حسابات الدفاع السويدي طوال فترة اللعب.
واضاف برادلي باركولا الهدف الثاني في الدقيقة 53 مستغلا تمريرة حاسمة من مايكل اوليسه، ليضع المنتخب الفرنسي في موقف مريح عزز من ثقتهم في السيطرة على الكرة وتناقلها بسلاسة بين خطوط الملعب المختلفة.
تفاصيل الحسم الفرنسي في الميدان
وبين مبابي خطورته مجددا حين سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 74، ليغلق الملف تماما امام محاولات العودة السويدية التي اصطدمت بتنظيم دفاعي فرنسي حد من فاعلية المهاجمين المنافسين طوال الوقت.
واكدت الاحصائيات تفوق فرنسا الواضح بنسبة استحواذ بلغت 62 بالمئة، مع تسجيل 25 محاولة هجومية على المرمى، بينما عانى المنتخب السويدي في مجاراة النسق السريع والتحركات الفردية والجماعية التي قدمها لاعبو المنتخب الفرنسي المتميز.
وشدد المدير الفني على اهمية هذه النتيجة في تعزيز الروح المعنوية للفريق قبل المواجهات القادمة، خاصة مع الاداء المتوازن الذي قدمه اللاعبون في مختلف الخطوط الدفاعية والهجومية طوال دقائق المباراة التي انتهت بانتصار صريح.
نجومية مبابي في مواجهة السويد
وكشفت اللجنة المنظمة عن اختيار كيليان مبابي كافضل لاعب في المباراة بفضل تقييمه المرتفع، حيث كان القوة الضاربة في تشكيلة المنتخب الفرنسي واللاعب الاكثر تاثيرا في صناعة الفرص وترجمتها الى اهداف حاسمة اليوم.
واوضح المحللون ان الاداء الجماعي الذي ظهر به الفريق يعكس انسجاما كبيرا بين العناصر الشابة والخبرات، مما يجعل فرنسا مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب في ظل المستويات القوية التي يقدمها النجوم في البطولة الحالية.
واظهرت التغييرات التي اجراها المدرب في الدقائق الاخيرة رغبة واضحة في اراحة العناصر الاساسية، مع الحفاظ على تماسك الفريق داخل المستطيل الاخضر حتى صافرة النهاية التي اعلنت تأهل الديوك رسميا الى الدور المقبل.











