تحولت احتفالات الجماهير المكسيكية بتأهل منتخبها الوطني الى الدور القادم من منافسات كاس العالم الى واقعة ماساوية هزت العاصمة مكسيكو سيتي بعد تسجيل ثلاث حالات وفاة مفاجئة في صفوف المشجعين المحتفلين وسط المدينة.
وكشفت السلطات المحلية في العاصمة ان الضحايا سقطوا في حوادث منفصلة خلال تجمعات صاخبة بالقرب من ساحة باسيو دي لا ريفورما الشهيرة حيث كانت الجماهير تحتفي بانتصار فريقها الكروي الاخير على حساب منتخب الاكوادور.
وبينت تقارير طبية ان الوفيات نجمت عن حالات اختناق حادة تعرض لها المشجعون اثناء التدافع الكبير الذي شهدته الساحات العامة عقب اطلاق صافرة النهاية للمباراة الحاسمة التي منحت المكسيك بطاقة العبور للدور التالي.
تفاصيل الحادثة المروعة في العاصمة
واوضحت هيئة الصحة في مكسيكو سيتي انها تلقت بلاغات عاجلة بوجود اشخاص فاقدين للوعي في حي خواريز مما استدعى تحرك فرق الاسعاف لنقلهم الى المستشفى في محاولة لانقاذ حياتهم من الموت المحقق.
واكدت المصادر الطبية ان رجلا يبلغ من العمر اربعة واربعين عاما وامرأة في العشرين من عمرها فارقا الحياة فور وصولهما الى المشفى رغم كل محاولات الطاقم الطبي المكثفة لاجراء عمليات الانعاش اللازمة.
واضافت الجهات المسؤولة ان حالة ثالثة لامرأة تبلغ من العمر ثمانية واربعين عاما رصدت بعد ساعة واحدة في نفس الحي حيث لفظت انفاسها الاخيرة نتيجة الاختناق الشديد وسط حالة من الصدمة بين الجميع.
اجواء الاحتفال التي انتهت بكارثة
واشار شهود عيان الى ان حشودا غفيرة من الجماهير تدفقت نحو نصب ملاك الاستقلال للاحتفال بالتأهل التاريخي وهو ما خلق ضغطا بشريا هائلا ادى الى هذه النهاية الحزينة التي عكرت صفو المناسبة الرياضية.











