سجلت المملكة العربية السعودية تفوقا استثنائيا بحصولها على المركز الاول عالميا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية وفقا لاحدث تقارير الاتحاد الدولي للاتصالات الذي شمل تقييم الاداء الرقمي لنحو مئة وتسع وخمسين دولة مختلفة.
واوضحت الهيئات المعنية ان هذا الانجاز يعكس نجاح الاستراتيجيات الوطنية في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير الخدمات التقنية لتشمل كافة ارجاء البلاد مما جعلها نموذجا يحتذى به في التحول الرقمي الشامل والفعال عالميا.
وبينت التقارير ان المملكة نجحت في تحقيق ارقام قياسية عبر محوري الاتصال الفعال والشامل حيث ارتكز هذا التقدم على استثمارات ضخمة مكنت القطاع من تصدر المشهد الدولي في مؤشرات التنافسية التقنية والاتصالات المتطورة.
طفرة اقتصادية في قطاع الاتصالات السعودي
وكشفت البيانات الرسمية ان سوق الاتصالات والتقنية السعودي شهد قفزة نوعية ليصل حجمه الى مستويات قياسية بلغت مئة وتسعة وتسعين مليار ريال مدعوما بنمو سنوي متسارع عزز مكانة المملكة كاكبر سوق رقمي بالمنطقة.
واكدت المؤشرات الرقمية وصول نسبة استخدام الانترنت الى مئة بالمئة بين السكان مع تحقيق معدلات مماثلة في امتلاك الهواتف المتنقلة مما يعكس نجاح خطط الشمول الرقمي التي تتبناها المملكة في اطار رؤيتها الطموحة.
واضافت الاحصائيات ان سرعات الانترنت الثابت والمتنقل شهدت ارتفاعات ملموسة وصلت الى مستويات تنافسية عالمية وهو ما يرسخ ريادة الاقتصاد الرقمي السعودي ويفتح افاقا جديدة للابتكار والنمو المستدام في قطاع التقنية والاتصالات.










