تجددت الاقتحامات الاستفزازية في باحات المسجد الاقصى المبارك اليوم حيث دخلت مجموعات من المستوطنين من جهة باب المغاربة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي فرضت قيودا صارمة على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد.
واوضحت مصادر ميدانية ان عناصر الاحتلال كثفت من تواجدها العسكري داخل القدس المحتلة وقامت بتفتيش هويات الوافدين الى باحات الاقصى في خطوة تهدف الى التضييق على حرية العبادة ومنع الفلسطينيين من الوصول لاماكنهم المقدسة.
وكشفت تقارير حقوقية عن استمرار العمليات العسكرية في مناطق الضفة الغربية حيث ترافقت الاقتحامات مع اجراءات امنية معقدة شملت تدقيقا مكثفا في هويات المواطنين ومنعهم من التحرك بحرية في محيط الحرم القدسي الشريف.
تصعيد ميداني يشمل الهدم والاعتقال
وشددت قوات الاحتلال قبضتها الامنية في مناطق الاغوار الشمالية ومدينتي بيت لحم ونابلس من خلال تنفيذ عمليات هدم وتجريف واسعة طالت منشات سكنية وزراعية وحظائر ماشية تعود ملكيتها للمواطنين الفلسطينيين في تلك المناطق المهددة.
واضافت المصادر ذاتها ان حملات المداهمة لم تتوقف عند الهدم بل شملت اعتقال اثني عشر فلسطينيا على الاقل في مناطق متفرقة بالضفة الغربية بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها بدقة وسط حالة من التوتر الشديد التي تسود المنطقة.
واكدت التقارير ان هذه الممارسات تاتي في اطار سياسة ممنهجة تهدف الى تهجير السكان وتدمير مصادر رزقهم في الاراضي الفلسطينية المحتلة مع استمرار حالة الغليان في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس جراء هذه الانتهاكات المستمرة.











