تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو مدينة فانكوفر الكندية لمتابعة صدام كروي مرتقب يجمع بين المنتخب الجزائري ونظيره السويسري ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كاس العالم في اختبار حقيقي لكلا الطرفين.
واكدت التقارير الفنية ان المباراة تحمل طابعا اقصائيا لا يقبل القسمة على اثنين حيث يسعى كل منتخب لانتزاع بطاقة العبور نحو دور الـ 16 ومواصلة المشوار في البطولة العالمية وسط ترقب جماهيري كبير.
وبينت المعطيات الميدانية ان الخاسر سيودع المنافسات بشكل نهائي مما يرفع من وتيرة الحذر التكتيكي داخل المستطيل الاخضر بين مدربي الفريقين الباحثين عن كتابة فصل جديد من التاريخ في هذا المحفل الرياضي.
طموحات المنتخبين في موقعة فانكوفر
وكشفت الاحصائيات ان المنتخب السويسري يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تصدره مجموعته بجدارة واستحقاق بفضل منظومته الدفاعية المتماسكة وقدرته العالية على استغلال الفرص الهجومية التي تتاح له امام مرمى الخصوم طوال دقائق المباراة.
واضاف المحللون ان المنتخب الجزائري يطمح لقلب الطاولة وتحقيق مفاجاة مدوية رغم تذبذب مستواه في دور المجموعات حيث يراهن اللاعبون على الروح القتالية والمهارات الفردية لتجاوز العقبة السويسرية والوصول الى ادوار متقدمة.
واشار المتابعون الى ان المواجهة تعد تاريخية بامتياز لكونها اللقاء الاول الذي يجمع المنتخبين في بطولة كاس العالم مما يضفي صبغة الغموض على سيناريو المباراة وتوقعاتها في ظل غياب المواجهات المباشرة السابقة بينهما.
توقعات المباراة وحسابات التاهل
واوضح النموذج الاحصائي ان كفة سويسرا تبدو ارجح نسبيا بناء على الاداء الجماعي الثابت لكن كرة القدم تظل دائما حبلى بالمفاجات التي قد تغير مسار اللقاء في اي لحظة بفضل لمسة فنية او قرار تكتيكي.
وشدد الخبراء على اهمية التركيز الذهني والبدني للاعبي الجزائر من اجل تحجيم الخطورة السويسرية والعمل على استغلال الثغرات الدفاعية التي قد تظهر اثناء اندفاع المنافس نحو الهجوم بحثا عن هدف مبكر يربك الحسابات.
واكد المراقبون ان العالم سيشهد صباح الجمعة ملحمة كروية على ارضية ملعب بي سي بلايس حيث ستكون الانظار شاخصة نحو صافرة الحكم التي ستعلن بداية معركة البحث عن تذكرة التاهل للدور المقبل.











