تتجه انظار عشاق كرة القدم نحو مدينة مكسيكو سيتي التي تستضيف قمة كروية مرتقبة تجمع بين المنتخب الانجليزي ونظيره المكسيكي في دور الستة عشر ضمن منافسات كاس العالم وسط اجواء من الحماس الجماهيري الكبير.
وكشفت التحضيرات الفنية عن جاهزية عالية لمنتخب المكسيك الذي قدم مستويات استثنائية في دور المجموعات محققا العلامة الكاملة بفضل تكتيكات المدرب خافيير اغويري الذي نجح في بناء منظومة هجومية قوية تهدد دفاعات الخصوم.
واوضحت التقارير الميدانية ان المكسيك تطمح لاستعادة امجاد الماضي والوصول الى ربع النهائي لاول مرة منذ عقود طويلة معتمدة على تألق نجومها في الخط الامامي وسط دعم جماهيري غير مسبوق في مدرجات ملعب العاصمة.
تحديات المنتخب الانجليزي في المكسيك
واضاف المدرب توماس توخيل ان فريقه يدرك تماما صعوبة المواجهة خاصة مع الذكريات التاريخية المرتبطة بملعب المباراة مؤكدا على ضرورة التركيز الذهني الكامل لتجاوز عقبة المكسيك والعبور نحو الادوار المتقدمة في البطولة العالمية الحالية.
وشدد اللاعبون على اهمية استغلال مهارات هاري كين وجود بيلينجهام في حسم اللقاء لصالحهم رغم الضغوط الكبيرة التي يفرضها الجمهور المكسيكي المتحفز لتحقيق نتيجة ايجابية تضع منتخب بلادهم بين كبار منتخبات العالم في هذا المحفل.
وبينت الاحصائيات ان المواجهات التاريخية بين الطرفين تمنح الافضلية المعنوية للانجليز الذين سبق لهم الفوز في لقاء وحيد جمعهما سابقا في مونديال ستة وستين مما يجعل مباراة اليوم فرصة للثأر الرياضي وتغيير مسار التاريخ.
طموحات التأهل نحو ربع النهائي
واكد المحللون الرياضيون ان الفائز من هذه الموقعة الحاسمة سيواجه تحديا جديدا في ربع النهائي امام المنتصر من مباراة البرازيل والنرويج وهو ما يرفع سقف التوقعات والمنافسة بين جميع المنتخبات المتبقية في البطولة.
واشار المتابعون الى ان التشكيلة المتوقعة ستشهد تعديلات تكتيكية تهدف الى السيطرة على وسط الملعب واغلاق المساحات امام المهاجمين المكسيكيين الذين يمتلكون سرعات عالية قادرة على احداث الفارق في اي لحظة من المباراة.
وختم الخبراء توقعاتهم بان اللقاء لن يخضع لاي حسابات مسبقة نظرا لتقارب المستويات الفنية والرغبة المتبادلة في مواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب الغالي الذي ينتظره الملايين من مشجعي المنتخبين في كافة انحاء العالم.











