كشفت تقارير حديثة صادرة عن قطاع الضيافة العالمي عن قائمة طويلة من المقتنيات الثمينة التي يتركها النزلاء السعوديون خلفهم داخل غرف الفنادق عند مغادرتهم بعد انتهاء رحلاتهم السياحية او اعمالهم الرسمية.
واوضحت فرق النظافة ان هذه الظاهرة تتزايد بشكل ملحوظ خلال مواسم السفر المزدحمة حيث ينسى المسافرون اغراضهم الشخصية في اماكن متفرقة داخل الغرفة مما يضع طواقم العمل في حالة استنفار دائم.
وبين عاملون في اقسام المفقودات ان المسافرين السعوديين يحرصون بشدة على استعادة ممتلكاتهم فور اكتشاف فقدانها خاصة تلك التي تحمل قيمة مادية عالية او اهمية شخصية بالغة اثناء تواجدهم في وجهات السفر.
اكثر المفقودات اثارة للدهشة
وتصدرت جوازات السفر والمحافظ الشخصية قائمة المقتنيات المنسية حيث يتركها النزلاء غالبا داخل خزائن الغرف او الادراج ولا يكتشفون ذلك الا عند وصولهم للمطار او اثناء انهاء اجراءات السفر الدولية.
واكد موظفو الاستقبال ان الفنادق تعطي اولوية قصوى لهذه الحالات الحساسة حيث يتم التواصل فورا مع النزيل او الجهات المعنية لضمان اعادة الوثائق الرسمية قبل موعد اقلاع الرحلة المقررة للمسافرين.
واضافت المصادر ان العطور الفاخرة والمقتنيات المشتراة حديثا تحتل المرتبة الثانية في قائمة النسيان اذ يعثر عمال النظافة على زجاجات باهظة الثمن متروكة في الحمامات او على طاولات الزينة الخاصة بالغرف.
نصائح ذهبية لتجنب فقدان الممتلكات
وكشفت الجولات التفتيشية ان الهواتف الذكية والساعات وسماعات الاذن اللاسلكية تأتي ضمن الاجهزة الاكثر عرضة للنسيان بجوار السرير او داخل المكاتب حيث يغادر النزيل غرفته مسرعا دون الالتفات لهذه الاجهزة الثمينة.
واشارت التقارير الى ان الملابس والعباءات الرجالية والجاكيتات تترك ايضا بكميات كبيرة خاصة عند المغادرة المبكرة للفنادق للحاق بالطائرات مما يتطلب جهدا اضافيا من طاقم الفندق لتوثيق هذه الاغراض وحفظها.
وشدد خبراء الضيافة على اهمية اجراء جولة تفتيش اخيرة داخل الغرفة قبل تسليم المفاتيح تشمل الخزائن والحمام واسفل السرير لضمان عدم نسيان اي قطعة قد تسبب قلقا كبيرا للمسافر لاحقا.











