أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن استنكارها الشديد للاعتداءات الأخيرة التي استهدفت ناقلات النفط السعودية في مضيق هرمز، مؤكدة أن هذه الممارسات تعد خرقا صارخا لكل القوانين الدولية التي تضمن سلامة الملاحة البحرية العالمية.
واضافت الوزارة أن هذه الأفعال تشكل تهديدا مباشرا لاستقرار إمدادات الطاقة وتضع المنطقة أمام تحديات أمنية كبيرة، مشددة على ضرورة الالتزام الكامل بمبادئ حسن الجوار والابتعاد عن كل ما من شأنه زعزعة الأمن.
وبينت الخارجية في بيانها الرسمي أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن الكويت، موضحة أن الرياض تحظى بدعم كويتي كامل في كافة الخطوات التي تتخذها لحماية مصالحها وسيادتها الوطنية.
التداعيات الاقليمية لامن الملاحة البحرية
واكدت الجهات الرسمية في الكويت على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاستفزازات التي تقوض جهود التهدئة، مشيرة إلى أن استمرار التوتر في الممرات المائية الحيوية يضر بمصالح جميع دول المنطقة ويؤثر على الاقتصاد العالمي.
وشددت على أهمية احترام قواعد القانون الدولي لضمان تدفق النفط دون عوائق، مبينة أن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف حازم يمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تزيد من حدة الاحتقان السياسي والأمني.
وكشفت المصادر عن تنسيق مستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان حماية الممرات المائية، موضحة أن الكويت ستظل صوتا داعيا للحكمة والتعقل في كافة المحافل الدولية لحماية الاستقرار ومنع أي تصعيد عسكري غير محسوب.











