شهدت مدينة شنغهاي انطلاق فعاليات منتدى حوار الاعلام الصيني العربي بمشاركة واسعة من الاكاديميين والدبلوماسيين وخبراء الاتصال بهدف رسم خارطة طريق جديدة للتعاون الاعلامي المشترك في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.
واكد المشاركون خلال الجلسات الافتتاحية على اهمية تعزيز جسور التواصل المهني بين المؤسسات الاعلامية العربية والصينية لضمان نقل صورة موضوعية وشاملة عن القضايا المشتركة وتطوير اليات العمل الصحفي وفق معايير الجودة والاحترافية الحديثة.
وبين المتحدثون ان تبادل الخبرات في مجال الاتصال الدولي يعد ركيزة اساسية لدعم العلاقات بين الشعوب وترسيخ التفاهم الثقافي والحضاري في ظل التحديات الاعلامية العالمية التي تتطلب تنسيقا مستمرا ورؤية موحدة بين الجانبين.
افاق التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
واوضح الخبراء ان المنتدى ناقش بعمق دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في اعادة صياغة صناعة المحتوى الاعلامي العالمي مشيرين الى ان توظيف هذه التقنيات الحديثة يفتح افاقا غير مسبوقة للابتكار وتبادل الخبرات التقنية بين البلدين.
وشدد المجتمعون على ضرورة الاستفادة من فرص التعاون في مجالات الاعلام الرقمي والانتاج الفني والبحوث الاعلامية وبرامج تدريب الكفاءات الشابة بما يضمن تعزيز الشراكة الاستراتيجية طويلة الامد بين كافة المؤسسات الاعلامية العربية والصينية.
واضاف الحضور ان هذا الحدث يتزامن مع احتفاء الجانبين بذكرى مرور سبعة عقود على اقامة العلاقات الدبلوماسية مما يعكس الرغبة المشتركة في توسيع نطاق الحوار ليشمل كافة المجالات الاكاديمية والاعلامية لخدمة المصالح المشتركة.











