شهدت العاصمة دمشق حالة من التوتر الشديد عقب وقوع تفجيرين استهدفا محيط مبنى وزارة السياحة، مما اسفر عن سقوط ضحية واحدة واصابة ستة وثلاثين شخصا بجروح متفاوتة الخطورة في حصيلة رسمية اعلنتها الجهات المختصة.
واكدت التقارير الطبية ان غالبية المصابين تعرضوا لاصابات طفيفة نتيجة الانفجار، حيث تلقى واحد وثلاثون منهم الاسعافات الاولية وغادروا المراكز الطبية على الفور، بينما بقيت خمس حالات تحت المراقبة الدقيقة لضمان استقرار وضعهم الصحي.
وبينت التحركات الميدانية ان الاجهزة الامنية طوقت المنطقة المحيطة بموقع الحادث لرفع الادلة الجنائية والبدء في التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الهجوم ومن يقف خلفه، وسط حالة من الاستنفار العام في شوارع العاصمة السورية الحيوية.
تداعيات الحادث الامني في قلب العاصمة
واوضح شهود عيان ان دوي الانفجارات اثار حالة من الهلع بين المارة والسكان القريبين من موقع الحدث، مما دفع فرق الاسعاف والدفاع المدني للوصول سريعا الى المكان لنقل الجرحى وتأمين سلامة المحيط العام للمبنى.
واضافت المصادر الطبية ان الكوادر العاملة في المشافي استنفرت كامل طاقتها لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، مشيرة الى ان معظم الحالات التي تم ادخالها الى اقسام الطوارئ كانت مستقرة ولا تدعو للقلق الشديد.
وشددت السلطات على ضرورة توخي الحذر والابلاغ عن اي تحركات مشبوهة، مؤكدة استمرار العمل على ملاحقة المتورطين في هذا العمل الذي استهدف منطقة تشهد حركة مرورية ونشاطا سكانيا واقتصاديا كبيرا وسط دمشق القديمة.








