كشفت تقارير دولية حديثة عن واقع انساني صعب يواجه نحو ستة الاف بحار باتوا عالقين داخل مياه الخليج العربي في ظل تزايد التهديدات الامنية التي يشهدها مضيق هرمز الحيوي لحركة التجارة العالمية حاليا.
واوضحت الهيئات المعنية ان هؤلاء الافراد يعيشون ظروفا قاسية على متن سفن تجارية لا تستطيع المغادرة بسلام نتيجة المخاطر المحدقة التي تهدد حياتهم بشكل مباشر في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة مؤخرا.
وبينت المصادر ان الهجمات المتكررة التي استهدفت ناقلات تجارية خلال عبورها الممر المائي قد وضعت حياة الطواقم في مهب الريح مما يستدعي تدخلا عاجلا لتامين مسارات الملاحة الدولية وحماية الارواح البشرية من هذه المخاطر.
تحديات امنية تهدد الملاحة الدولية في الخليج
واكد مسؤولون في قطاع النقل البحري ان استمرار هذا الوضع يفرض ضغوطا هائلة على ملاك السفن ومشغليها لضرورة اتخاذ تدابير احترازية سريعة تضمن سلامة الاطقم ومنع وقوع كوارث انسانية قد تطال المئات من العمال.
واضافت التقارير ان الدول التي ترفع السفن اعلامها تتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية كبرى في توفير الحماية اللازمة لضمان عدم تعريض حياة البحارة لاي تهديدات قد تنجم عن التوترات الجيوسياسية المستمرة في مضيق هرمز.
وشدد الخبراء على ان استقرار سلاسل الامداد العالمية يعتمد بشكل اساسي على تامين الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة بعيدا عن الصراعات التي قد تعطل حركة التجارة الدولية وتضر بسلامة العاملين في هذا القطاع.











