كشف الدكتور عبدالله المسند عن ضرورة ملحة لاعادة النظر في تصميم المسار المخصص للشاحنات بطريق الرياض القصيم وذلك بسبب تكرار عمليات كشط الاسفلت وترقيعه التي لا تصمد طويلا امام الاحمال الثقيلة والحرارة العالية.
واضاف المسند في طرحه ان استخدام الخرسانة الاسمنتية يمثل الحل الامثل والبديل الاكثر ديمومة بدلا من الطرق التقليدية التي تستنزف الميزانيات وتتسبب في تعطيل حركة السير بشكل مستمر جراء اعمال الصيانة الدورية المتكررة.
وبين ان التكلفة الاولية المرتفعة للخرسانة تعد استثمارا ذكيا على المدى البعيد نظرا لصلابتها وقدرتها على تحمل الضغوط لسنوات طويلة مقارنة بالاسفلت الذي يحتاج الى استبدال دائم نتيجة التلف السريع تحت وطأة الشاحنات.
مخاطر تجاوز الشاحنات للمسارات المخصصة
واكد ان الوضع الراهن دفع سائقي الشاحنات الى الانتقال للمسارات الوسطى هربا من المطبات والتموجات في المسار الايمن مما يرفع من معدلات الخطورة على بقية المركبات ويستدعي تدخلا هندسيا عاجلا لضبط حركة المرور.
واوضح ان الدراسات الاقتصادية الحديثة تدعم خيار الخرسانة كبديل استراتيجي يقلل من الهدر المالي ويضمن سلامة الطرق لمرتاديها مع ضرورة تبني معايير تنفيذ عالمية تتماشى مع كثافة النقل الثقيل التي يشهدها هذا الطريق الحيوي.
وشدد على اهمية التخطيط المستقبلي للبنية التحتية بحيث لا تقتصر النظرة على تكاليف الانشاء بل تمتد لتشمل تكاليف الصيانة الدورية التي ترهق الموارد وتعيق انسيابية التنقل بين المدن بشكل يومي ومستمر.








