كشف وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو اليوم عن تطور سياسي لافت يتمثل في ابلاغ الرئيس دونالد ترامب للكونغرس بنيته الرسمية سحب تصنيف سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب في خطوة تحمل دلالات استراتيجية عميقة.
واضاف روبيو عبر منصة اكس ان هذا القرار يمثل تحولا تاريخيا في مسار العلاقات والسياسة الخارجية الامريكية تجاه دمشق مبينا ان الخطوة تهدف الى اعادة صياغة التعامل مع الملف السوري وفق رؤية سياسية مختلفة تماما.
واكد ان هذا التوجه سيفتح ابوابا واسعة وفرصا اقتصادية واعدة داخل الاراضي السورية مشددا على ان الهدف الاساسي يكمن في منح الشعب السوري فرصة حقيقية لبناء مستقبل افضل وتجاوز تداعيات العزلة الدولية التي استمرت طويلا.
ابعاد القرار الامريكي الجديد تجاه دمشق
وبينت المصادر ان هذه الخطوة قد تعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة موضحا ان الادارة الامريكية تراهن على هذه المبادرة لتعزيز الاستقرار الاقليمي وفتح قنوات تواصل جديدة تخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين في المرحلة المقبلة.











