شهدت العاصمة الاوكرانية كييف موجة هجمات جوية عنيفة نفذها الجيش الروسي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية متطورة، مما ادى الى سقوط ثلاثة قتلى واصابة عدد من المدنيين في حصيلة اولية اثارت مخاوف دولية واسعة.
واكدت السلطات المحلية ان احدى الطائرات اصابت برجا سكنيا شاهقا بشكل مباشر مما تسبب في دمار كبير واشتعال النيران، بينما هرعت فرق الانقاذ والاسعاف الى المواقع المستهدفة لانتشال الضحايا ونقل الجرحى الى المستشفيات القريبة.
وبينت التقارير الميدانية ان الدفاعات الجوية نجحت في التصدي لعدد كبير من المسيرات الهجومية، الا ان الصواريخ الباليستية واصلت اختراق الاجواء واصابة اهدافها في ظل ضعف الامكانيات الدفاعية المتاحة امام كثافة النيران الروسية المستمرة.
تداعيات الهجوم الروسي على كييف
واوضح مسؤولون ان موسكو تستغل حاليا نقص الذخيرة الاعتراضية لدى القوات الاوكرانية لتكثيف ضرباتها الصاروخية على المدن الكبرى، وهو تكتيك يهدف الى انهاك المنظومات الدفاعية المتهالكة واستنزاف القدرات العسكرية واللوجستية للجيش الاوكراني في مختلف الجبهات.
واضافت المصادر ان هذا التصعيد يتزامن مع تحركات سياسية مكثفة تجريها كييف مع حلفائها الغربيين للحصول على تراخيص تصنيع صواريخ اعتراضية محلية، وذلك في محاولة لسد الفجوة الدفاعية الكبيرة التي تسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة.
وشدد خبراء عسكريون على ان الوضع الميداني في اوكرانيا يزداد تعقيدا مع استمرار الهجمات الجوية، مما يضع القيادة السياسية امام ضغوط متزايدة لتأمين حماية افضل للمدنيين وتوفير مظلة دفاعية كافية ضد الصواريخ الباليستية الروسية.











