سجلت ثلاث مدن سعودية صعودا لافتا في مؤشر قابلية العيش العالمي الصادر عن وحدة المعلومات الاقتصادية مؤخرا، حيث نجحت الخبر والرياض وجدة في حجز مقاعد متقدمة ضمن قائمة تضم مئة وثلاثة وسبعين مدينة دولية. واكدت النتائج الاخيرة ان المملكة تشهد تحولا جذريا في مستوى الخدمات والبنية التحتية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على ترتيب هذه المدن في التصنيف الذي يقيس معايير الرفاهية والاستقرار الاجتماعي للسكان.
طفرة المدن السعودية في مؤشرات المعيشة
واضاف التقرير ان مدينة الخبر تصدرت المشهد السعودي محققة المركز مئة وثلاثة وثلاثين عالميا بفضل تحسن ملموس في جودة الحياة، متجاوزة بذلك مراكزها السابقة في تقدم يعكس حجم العمل التطويري المستمر في المنطقة الشرقية. وبينت البيانات ان هذا التقدم لا يقتصر على جانب واحد، بل يشمل تحسنا في البيئة الحضرية والخدمات العامة التي تجعل المدينة وجهة مفضلة للكثير من السكان الذين يبحثون عن استقرار وخدمات متميزة.
مراكز متقدمة للعاصمة والمدن الكبرى
واظهرت النتائج حلول مدينة الرياض في المركز مئة وخمسة وثلاثين عالميا، بينما جاءت مدينة جدة في المركز مئة وثمانية وثلاثين، مما يؤكد ان المدن السعودية الكبرى تسير في مسار تصاعدي نحو العالمية. وشدد المحللون على ان هذا التقييم يعتمد على خمسة محاور رئيسية تشمل الاستقرار والرعاية الصحية والتعليم والثقافة والبيئة والبنية التحتية، وهي ركائز اساسية تعزز من جاذبية المدن السعودية للمستثمرين والشركات العالمية الكبرى.
رؤية المملكة تعيد رسم الخارطة الحضرية
واشار خبراء التنمية الى ان هذه القفزات تعود الى تنفيذ رؤية المملكة التي ركزت على تطوير المرافق العامة والمساحات الخضراء، مع الاستمرار في ضخ استثمارات ضخمة في مشاريع النقل والترفيه والخدمات التعليمية. واوضح التقرير ان اكتمال المشاريع العملاقة في الفترة القادمة سيساهم في دفع المدن السعودية نحو مراكز افضل، خاصة مع تحول الرياض وجدة والخبر الى مراكز جذب عالمية تدعم الاقتصاد وتوفر جودة حياة مثالية.











