يواصل معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جامعة ام القرى ترسيخ مكانته الدولية من خلال تقديم برامج اكاديمية متطورة تستهدف الطلاب الدوليين الراغبين في التخصص بتدريس لغة الضاد عالميا. وتعمل الجامعة من خلال برنامج بكالوريوس اعداد المعلمين على تزويد الدارسين بالمهارات اللغوية والتربوية اللازمة وفق احدث المعايير العلمية المعتمدة لضمان جودة المخرجات التعليمية التي تخدم الثقافة العربية في مختلف دول العالم.
واوضحت الجامعة ان البرنامج يمثل امتدادا لتاريخ المعهد العريق الذي بدأ نشاطه منذ عقود طويلة ليصبح اليوم وجهة تعليمية رائدة تستقطب الباحثين عن التميز، حيث يركز المعهد على تطوير المناهج واجراء البحوث العلمية النوعية التي تخدم مسيرة تعليم العربية كلغة ثانية، مما يعزز من دور المملكة كمركز اشعاع حضاري ومعرفي يربط العالم بلغة القران الكريم.
وبينت ادارة المعهد ان الهدف الاساسي يتجاوز التدريس التقليدي ليصل الى اعداد كفاءات قادرة على الابتكار في طرق التدريس، مع التركيز على دمج الجانب النظري بالتطبيق العملي الميداني، وهو ما يهيئ الخريجين للعمل بكفاءة عالية في المؤسسات التعليمية الدولية، مؤكدة ان هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في نشر الثقافة العربية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعوب.
ريادة اكاديمية في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
واكدت الجامعة ان البرنامج يتميز بكونه الاول من نوعه على مستوى الجامعات السعودية في درجة البكالوريوس، موفرة بيئة تعليمية فريدة في مكة المكرمة تمنح الدارسين تجربة ثقافية ودينية غنية تساهم في تعميق فهمهم للغة، كما يشرف على هذه البرامج نخبة من اعضاء هيئة التدريس المتخصصين الذين يحرصون على تطبيق احدث الممارسات العالمية في تعليم اللغات الحية.
واضافت ان رسالة المعهد تتجسد في تحقيق الريادة العالمية من خلال استخدام التقنيات الحديثة في التعليم، حيث يسعى المعهد الى خدمة المجتمع وتنمية الاقتصاد المعرفي عبر اعداد مخرجات بشرية مؤهلة تأهيلا عاليا، مشددة على التزامها المستمر بتطوير الخطط الدراسية لتواكب المتغيرات المتسارعة في حقل تعليم اللغات، بما يضمن بقاء جامعة ام القرى في صدارة المؤسسات الاكاديمية العالمية الداعمة للغة العربية.











