شهدت مدينة جدة لقاء ديبلوماسيا بارزا جمع وزير الخارجية السعودي بنظيرته الكندية لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث ركز الجانبان على تفعيل مسارات التعاون المشترك بما يخدم المصالح الاستراتيجية المتبادلة خلال المرحلة القادمة.
واستعرض الطرفان خلال الاجتماع عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك التي تهدف إلى تعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي، كما شددا على أهمية بناء شراكة قوية تفتح آفاقا واسعة لتبادل الخبرات وتوطيد الروابط بين المملكتين.
وبين الجانبان في سياق متصل ضرورة العمل على استقرار المنطقة عبر تغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية، مؤكدين رفضهما لاي ممارسات تهدد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز وتؤثر سلبا على استقرار دول المنطقة.
تنسيق سعودي كندي لتعزيز الاستقرار الاقليمي
واكد الوزيران خلال المباحثات اهمية خفض التصعيد في الملفات الاقليمية المتوترة، معربين عن قلقهما من التطورات التي تشهدها المنطقة، ومشددين على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية لضمان الامن والسلم العالمي لكافة الشعوب والدول المعنية.
واضاف المسؤولون ان المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود المشتركة لدعم مسارات التفاوض، واوضحوا ان السعودية وكندا تتبنيان رؤية مشتركة تهدف الى تحقيق التوازن الاقليمي بعيدا عن لغة الصدام والتوترات التي تعيق مسيرة التنمية المستدامة.
وكشفت المباحثات عن وجود توافق كبير حول اهمية المضي قدما في تعزيز الشراكة الاستراتيجية، حيث انتهى اللقاء بتأكيد الطرفين على استمرار قنوات التواصل الدائم لضمان تنفيذ المبادرات التي تم الاتفاق عليها لخدمة المصالح.









