تمكن المنتخب الفرنسي من حجز مقعده في الدور نصف النهائي لكاس العالم بعد فوز مستحق على نظيره المغربي بهدفين دون مقابل في مواجهة مثيرة شهدها ملعب جيليت وسط حضور جماهيري كبير وضغط هجومي مكثف.
واظهرت فرنسا تفوقا ميدانيا واضحا خلال مجريات اللقاء حيث فرضت سيطرتها على وسط الميدان ونجحت في تحجيم الخطورة المغربية بفضل التمركز الدفاعي الجيد والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي اربكت حسابات الدفاع المغربي طوال الوقت.
وبينت مجريات الشوط الثاني تحولا جذريا في مستوى الاداء بعدما نجح كيليان مبابي في افتتاح التسجيل في الدقيقة الستين مستغلا تمريرة دقيقة من زميله ديزيره دوي ليعلن عن اول اهداف المباراة وسط تراجع مغربي ملحوظ.
تفاصيل المواجهة الحاسمة
واضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني للمنتخب الفرنسي بعد مرور دقائق قليلة من الهدف الاول وتحديدا في الدقيقة السادسة والستين ليضع فريقه في موقف مريح ويصعب مهمة اسود الاطلس في العودة الى اجواء اللقاء.
واكدت الاحصائيات الرقمية الفوارق الفنية بين المنتخبين حيث سددت فرنسا احدى وعشرين كرة مقابل خمس تسديدات فقط للمغرب مع تفوق واضح في صناعة الفرص الحقيقية التي هددت مرمى المنتخب المغربي طوال دقائق المباراة.
وكشفت الارقام ان نسبة الاهداف المتوقعة صبت بشكل كبير لصالح الفرنسيين مما يعكس الفاعلية الهجومية العالية التي ميزت اداء المنتخب الفرنسي في هذه المواجهة الحاسمة التي انهت مشوار المغرب في البطولة العالمية الكبرى.
ديمبيلي نجم المباراة
واوضح المحللون ان عثمان ديمبيلي استحق جائزة افضل لاعب في المباراة بعد تسجيله هدفا وصناعته للعديد من الفرص الخطيرة التي منحت فرنسا التفوق التكتيكي والبدني على خصمها في معظم فترات المواجهة المثيرة.
وشدد الجهاز الفني لفرنسا على اهمية التركيز في المرحلة المقبلة من المونديال بعد هذا الفوز الكبير بينما ودع المنتخب المغربي البطولة تاركا خلفه اداء بطوليا نال احترام المتابعين في مختلف ارجاء العالم الرياضي.
واشار المراقبون الى ان غياب الفاعلية الهجومية لدى اسود الاطلس رغم الاستحواذ على الكرة كان السبب الرئيسي في الخسارة امام الخبرة الفرنسية التي عرفت كيف تقتنص الفرص وتحسم النتيجة لصالحها في الوقت المناسب.











