كشف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة عن انطلاق مرحلة جديدة من برنامج تطوير الاحياء السكنية، مؤكدا ان هذا التوجه يحظى بدعم مباشر من القيادة الرشيدة لتعزيز جودة الحياة. واضاف ان المشروع يهدف الى الارتقاء بالمشهد الحضري وتطوير البنية التحتية لتواكب النمو السكاني المتزايد في العاصمة المقدسة، مبينا ان العمل يسير وفق خطط استراتيجية دقيقة تخدم المواطنين وضيوف الرحمن بشكل دائم.
محاور استراتيجية لتطوير مكة المكرمة
واوضح ان تشكيل اللجنة الوزارية برئاسة وزير الداخلية كان الركيزة الاساسية لرسم المسارات التنموية للبرنامج، مشددا على ان هذه المتابعة اسهمت في تسريع وتيرة الانجاز وتجاوز كافة التحديات التي واجهت مراحل التنفيذ السابقة. وبين ان الرؤية ترتكز على البعدين الانساني والمكاني لضمان حقوق الملاك وتحسين البيئة الحضرية، موضحا ان الهيئة تعمل على استقطاب استثمارات نوعية تحقق الاستدامة وتخلق احياء نموذجية تليق بمكانة مكة المكرمة عالميا.
استثمارات ضخمة وشراكات مع القطاع الخاص
واكد ان الهيئة الملكية قد ارست عقود تطوير سبعة مواقع حيوية في قلب مكة باستثمارات تجاوزت 16.3 مليار ريال، كاشفا ان هذه المواقع تضم احياء استراتيجية مثل الخالدية والهجلة والهنداوية والزهور. واضاف ان المشروع يغطي مساحة شاسعة تصل الى اربعة ملايين متر مربع عبر تحالفات وطنية كبرى، مبينا ان هذه الشراكات تهدف الى تعظيم الاثر التنموي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة.
التزام بتطوير البيئة الحضرية للعاصمة المقدسة
واشار الى ان نجاح هذه المرحلة يعكس التزام الدولة بتطوير مكة المكرمة لتكون اكثر كفاءة وجاهزية، موضحا ان الدعم المستمر من خادم الحرمين وولي العهد يمثل المحرك الرئيسي لكل هذه المشروعات التطويرية الضخمة. واكد في ختام حديثه ان الهيئة ماضية في تنفيذ كافة مراحل البرنامج وفق الجدول الزمني المحدد، مبينا ان المكتسبات التنموية ستنعكس ايجابا على حياة السكان ومستوى الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام.









