كشف وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبد الله السواحه عن سلسلة من التحركات الاستراتيجية في مدينة شينزن الصينية لتعزيز التعاون التقني، حيث التقى وفد سعودي رفيع المستوى بعدد من كبريات الشركات العالمية الرائدة.
واضاف السواحه ان هذه الزيارات تستهدف بشكل مباشر تطوير بنية الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مع التركيز على دعم منظومة الابتكار الرقمي وريادة الاعمال، بما يخدم تطلعات المملكة نحو التحول التقني الشامل في مختلف القطاعات.
وبين الوزير ان اللقاءات شملت بحث فرص الشراكة في مجالات الروبوتات والحلول السحابية المتقدمة، وذلك لضمان مواكبة التسارع العالمي في التقنيات، وتعزيز دور المملكة كمركز اقليمي وعالمي رائد في الاقتصاد الرقمي والابتكار.
تعزيز الشراكات التقنية مع عمالقة الصناعة
واكد السواحه خلال اجتماعه مع قيادات شركة هواوي على اهمية توسيع التعاون في البنية التحتية الرقمية، مشددا على ضرورة الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة لضمان استدامة التطور التقني وفق رؤية المملكة الطموحة.
واوضح ان اللقاء مع المواهب الوطنية التي اتمت برامج تدريبية متخصصة في شينزن، يعكس حرص الوزارة على دعم المبدعين، وتزويدهم بالخبرات اللازمة للمنافسة في سوق العمل العالمي ومواكبة تقنيات المستقبل المتطورة.
واشار الى ان الزيارات شملت الاطلاع على ابتكارات شركة يوبيتيك في مجال الروبوتات الذكية، حيث ناقش الطرفان كيفية توظيف هذه التقنيات لرفع كفاءة الخدمات العامة ودعم تنافسية الاقتصاد الرقمي في المملكة.
دعم الشركات الناشئة والحلول الذكية
وكشفت المباحثات مع شركة إنتيليفيوجن عن فرص واعدة في مجالات الرؤية الحاسوبية والمدن الذكية، مما يساهم في تطوير حلول رقمية اكثر استدامة وكفاءة، تدعم التوجهات الاستراتيجية لتحقيق مدن المستقبل الذكية والمتطورة.
واضاف السواحه ان زيارة مركز كاوست للابتكار في شينزن تهدف لتمكين الشركات السعودية الناشئة من الوصول الى الاسواق العالمية، وتسهيل اندماجها في منظومة التقنية والتصنيع والاستثمار المتقدمة الموجودة في الصين.
واكد في ختام جولته ان هذه الجهود تأتي لترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية للابتكار، عبر بناء شراكات دولية نوعية تسرع وتيرة تبني التقنيات المتقدمة وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي المستدام في كافة المجالات.











