شهدت منطقة جازان انطلاقة نوعية في قطاع الزراعة من خلال تدشين مشروع استثماري ضخم تجاوزت قيمته 600 مليون ريال، حيث يركز هذا التوجه على تطوير زراعة الفواكه الاستوائية والبيوت المحمية الذكية في المنطقة.
واكد رئيس جمعية المانجو والفواكه الاستوائية عيسى دريب ان هذه الخطوة تمثل تحولا جوهريا في دعم المزارعين المحليين، مشيرا الى ان المشروع يهدف لتحويل جازان الى سلة غذاء رئيسية تحقق اهداف الامن الغذائي الوطني.
واضاف ان الاستثمارات الجديدة ستسهم في ادخال تقنيات زراعية متطورة ترفع من جودة المحاصيل، مبينا ان ذلك سيجعل المنتجات المحلية قادرة على المنافسة بقوة في الاسواق المحلية والعالمية خلال المرحلة القادمة بكل كفاءة.
مستقبل زراعي واعد في جازان
وبين دريب ان الجمعية ستكون شريكا استراتيجيا في دعم هذا التوجه التنموي، موضحا ان التعاون الوثيق مع المكتب الاستراتيجي لتطوير جازان سيعمل على ترجمة هذه الخطط الطموحة الى واقع ملموس يعزز الاقتصاد.
واشار الى الدور المحوري الذي تلعبه القيادة واللجنة الاشرافية في تذليل العقبات امام المزارعين، مشددا على ان هذه المبادرة ستفتح افاقا جديدة للشباب والمستثمرين لتبني مشاريع زراعية حديثة ومستدامة في كافة انحاء المنطقة.
وكشفت التقديرات ان المشروع سيعزز من قدرة المنطقة الانتاجية بشكل كبير، مؤكدة ان التوسع في البيوت المحمية الذكية يضمن استمرارية المحاصيل طوال العام، مما يرفع من القيمة المضافة للقطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية.










