نجح المنتخب الاسباني في خطف بطاقة التأهل الى المربع الذهبي ضمن منافسات كاس العالم بعد تفوقه المثير على نظيره البلجيكي بهدفين مقابل هدف واحد في مواجهة كروية حابسة للانفاس شهدتها مدينة لوس انجلوس.
واضافت مجريات المباراة ان الماتادور الاسباني فرض سيطرته الميدانية منذ صافرة البداية حيث نجح فابيان رويز في افتتاح التسجيل ليضع فريقه في المقدمة قبل ان يدرك المنتخب البلجيكي التعادل عبر اللاعب شارل دي كيتليري.
وبينت مجريات اللقاء ان التغييرات التكتيكية التي اجراها المدرب الاسباني في الشوط الثاني ساهمت بشكل مباشر في تحويل دفة المباراة لصالح فريقه وسط تراجع بدني ملحوظ في صفوف المنتخب البلجيكي خلال الدقائق الاخيرة.
سيناريو الحسم وتفوق الماتادور
واكدت احداث اللقاء ان البديل ميكيل ميرينو كان بطل المشهد الختامي حينما تمكن من تسجيل هدف الانتصار الغالي في الدقيقة ثمانية وثمانين ليمنح بلاده تذكرة العبور الى الدور المقبل وسط فرحة عارمة من الجماهير الحاضرة.
وشددت التقارير الفنية على ان قوة اسبانيا الهجومية كانت هي الفارق في هذه المواجهة حيث تعددت المحاولات على مرمى الحارس البلجيكي الذي قدم استبسالا دفاعيا كبيرا قبل ان يضطر لمغادرة ارضية الملعب اضطراريا.
واوضحت الاحصائيات الرسمية ان المنتخب الاسباني استحوذ على الكرة بنسبة كبيرة بلغت ثمانية وستين بالمئة مع دقة تمريرات عالية جدا مما يعكس الفلسفة الكروية التي انتهجها الفريق طوال دقائق المباراة الصعبة والندية.
ارقام واحصائيات المواجهة الحاسمة
وكشفت الارقام ان اسبانيا سددت ست عشرة مرة نحو المرمى مقابل خمس محاولات فقط للجانب البلجيكي مما يعزز احقية الماتادور في اقتناص الفوز والوصول الى مراحل متقدمة في البطولة العالمية التي تشهد منافسة قوية.
واظهرت بيانات اللقاء ان الحارس تيبو كورتوا رغم الخسارة نال تقييما مرتفعا بفضل تصدياته الحاسمة التي حافظت على امال بلجيكا حتى اللحظات الاخيرة قبل ان ينجح ميرينو في حسم الصراع لصالح رفاقه في نهاية المطاف.
واختتمت المواجهة باثارة كبيرة وتوتر في الدقائق الاخيرة حيث اشهر الحكم البطاقات الملونة لضبط ايقاع اللعب وتفادي اي خروج عن النص قبل ان يطلق صافرة النهاية معلنا تأهل اسبانيا رسميا لدور الاربعة الكبار.











