انطلقت في الرياض اعمال الملتقى العلمي الاول لتحالف جمعيات الارشاد والصحة النفسية برعاية وزارة الصحة وبحضور نخبة من الخبراء والمختصين لمناقشة سبل تعزيز العافية النفسية في المجتمع وتطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين بشكل مستدام.
واكد وكيل وزارة الصحة للخدمات العلاجية خلال افتتاح الفعاليات ان هذا التجمع يمثل خطوة جوهرية نحو تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي وغير الربحي لضمان تقديم رعاية نفسية متطورة ومواكبة للمعايير العالمية الحديثة.
واوضح ان الملتقى يركز على تبادل الخبرات العملية واستعراض المبادرات الوطنية الناجحة التي تهدف الى تحسين جودة الحياة والارتقاء بمستوى الوعي المجتمعي حول اهمية الاستقرار النفسي كركيزة اساسية لبناء مجتمع صحي ومنتج.
محاور استراتيجية لتطوير الصحة النفسية
وبينت الجلسات العلمية ان الملتقى يطرح نقاشات معمقة حول دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز العافية النفسية مع التركيز على فرص التكامل بين الجهات الحكومية والجمعيات التخصصية لدعم برامج الارشاد المتنوعة.
واضاف المنظمون ان الحدث يتضمن معرضا مصاحبا يتيح للجهات المشاركة استعراض خدماتها ومبادراتها المبتكرة لتعزيز التعاون والشراكات المثمرة التي تخدم اهداف القطاع الصحي وتدعم الممارسات المهنية في هذا المجال الحيوي الهام.
وشددت الفعاليات على اهمية الحوكمة والاستدامة المالية للجمعيات من خلال جلسات حوارية تشارك فيها جهات وطنية كبرى لبحث اليات قياس الاثر ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين وفق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة.
مستقبل العمل التطوعي في الصحة النفسية
وكشف المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية ان تنظيم هذا الملتقى ياتي امتدادا لجهوده المستمرة في تمكين القطاع غير الربحي وبناء شراكات فاعلة تساهم في رفع جودة الخدمات وتحقيق مستهدفات القطاع الصحي الوطني.
واشار المشاركون الى ان المبادرات التي يتم طرحها خلال يومي الملتقى تشكل خارطة طريق واضحة لتعزيز الصحة النفسية كمسؤولية مشتركة تتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية للوصول الى مجتمع يتمتع بصحة نفسية متوازنة.
واختتمت الفعاليات بالتأكيد على ان الاستثمار في الكوادر البشرية وتطوير ادوات الارشاد النفسي يظلان اولوية قصوى لضمان استدامة البرامج الصحية وتحقيق الاثر الايجابي المرجو على كافة شرائح المجتمع في مختلف المناطق.








