نجحت الاجهزة الامنية السورية في توجيه ضربة قاصمة لشبكات تهريب المخدرات الدولية بعد عملية دقيقة اطاحت بابرز الرؤوس المدبرة التي كانت تدير عمليات واسعة النطاق استهدفت دول الجوار والمنطقة العربية بشكل ممنهج ومكثف.
وكشفت التحقيقات الامنية عن تورط شخصيات نافذة في ادارة منظومة متكاملة للتهريب شملت التمويل واللوجستيات والاشراف على عمليات الشحن المعقدة التي استخدمت طرقا بحرية وبرية مبتكرة لايصال المواد الممنوعة الى الاسواق المستهدفة بدقة عالية.
واوضحت السلطات ان هذه الشبكات اعتمدت على توزيع الادوار بين الممولين والمنفذين الميدانيين لضمان استمرار تدفق الشحنات، مشيرة الى ان الجهود الامنية نجحت في رصد كافة المسارات السرية التي كان يستخدمها المهربون لتجاوز الحدود الدولية.
كشف هويات العقول المدبرة لعمليات التهريب
واكدت التقارير تورط عامر الشيخ الذي يعد الممول المالي الابرز في عمليات التهريب، حيث استغل نفوذه لضخ الاموال وتامين الغطاء اللازم للعمليات الاجرامية، مما جعله احد اهم الاهداف التي سقطت في قبضة الاجهزة الامنية.
وبينت التحقيقات دور مهند النعمان في ادارة خطوط التهريب البحري بين عدة دول، محولا الممرات المائية الى طرق غير مشروعة، بينما تولى عمار موفق عمرين الاشراف على الملف الفني وتغليف المواد بطرق سرية.
واضافت المصادر ان القائمة شملت ايضا محمد امين قاسم العيسى وغزوان دقو وحسن حاج ابراهيم، حيث كانوا يديرون شبكات واسعة النطاق تنشط عبر الحدود، مستغلين خبراتهم الميدانية الطويلة في التمويه والتهريب الدولي.











