شهدت مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية اعتداء عنيفا نفذته مجموعات من المستعمرين بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ما اسفر عن اصابة سبعة مواطنين بجروح ورضوض متفاوتة اضافة لحالات اختناق شديدة جراء استنشاق الغاز السام.
وبينت المصادر الميدانية ان الهجوم استهدف ممتلكات الفلسطينيين وسط حالة من التوتر الشديد، فيما تواصلت عمليات الاقتحام والتنكيل بالمواطنين العزل في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال مختلف القرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة بشكل يومي.
واكدت التقارير ان الاعتداءات تعكس تصعيدا خطيرا في وتيرة الهجمات التي ينفذها المستوطنون، حيث تتزامن هذه الاحداث مع سياسة ممنهجة تهدف لتضييق الخناق على السكان ومنعهم من ممارسة حياتهم اليومية في اراضيهم ومنازلهم.
حملات اعتقالات واسعة في مدن الضفة
وكشفت عمليات الرصد ان قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة شملت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، حيث جرى اعتقال اربعة عشر فلسطينيا على الاقل بينهم طفل وسط ظروف احتجاز قاسية وترهيب للمدنيين الامنين.
واوضحت المعطيات الميدانية ان الاعتقالات تركزت في مدن الخليل وبيت لحم والقدس، حيث قامت القوات المقتحمة بتفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها، مما يعكس اصرار السلطات على تكثيف قبضتها الامنية في جميع محافظات الضفة الغربية.
وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تأتي ضمن استراتيجية اوسع تستهدف تقويض صمود الفلسطينيين، مع استمرار حملات الدهم الليلية التي تروع الاطفال والنساء وتزيد من حجم المعاناة الانسانية في مختلف المدن والقرى المحتلة.











