اجرى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية مكثفة مع نظرائه في قطر وعمان والبحرين والاردن لمناقشة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن وتداعياتها على استقرار الدول المجاورة وضمان سلامة الممرات المائية الحيوية.
واكدت المحادثات على ضرورة التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الاقليمية الراهنة مع التركيز على رفض كافة اشكال الاعتداءات التي تستهدف سيادة الدول وتهدد امنها القومي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها الملاحة الدولية.
وبين الوزير خلال الاتصالات اهمية تكاتف الجهود الدبلوماسية لدفع مسارات التهدئة وخفض حدة التوتر القائم بما يضمن استقرار المنطقة وحماية المصالح الحيوية لجميع دول الجوار والشركاء الدوليين في هذا الوقت الحرج.
تعزيز التعاون الاقليمي لحماية الممرات المائية
واضاف المسؤولون في نقاشاتهم ان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز يمثل اولوية قصوى تتطلب تحركا جماعيا لمنع اي محاولات لعرقلة التدفقات التجارية العالمية او المساس بامن الطاقة العالمي الذي يعتمد على هذه الممرات.
وشدد المجتمعون على موقفهم الثابت تجاه ادانة اي ممارسات عدائية تسعى لزعزعة الامن الاقليمي مشيرين الى ان استعادة الهدوء تتطلب التزاما كاملا بالقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار لضمان مستقبل اكثر استقرارا للمنطقة.
واوضح الجانبان في ختام اتصالاتهما ان المشاورات ستستمر خلال الفترة المقبلة لمتابعة المستجدات والتنسيق حول الخطوات القادمة الهادفة الى تعزيز الامن الاقليمي وحماية سيادة الدول من اي تهديدات خارجية محتملة قد تؤثر على مسار التنمية.









