اتخذت الحكومة البريطانية قرارا حاسما اليوم بتصنيف الحرس الثوري الايراني كمنظمة ارهابية بشكل رسمي، وذلك في خطوة تنهي سنوات من الجدل السياسي الطويل حول طبيعة التعامل مع هذا الكيان وتأثيراته على الامن القومي.
واوضحت وزيرة الامن البريطانية انجيلا ايغل امام البرلمان ان لندن رصدت ادلة دامغة تورط الحرس الثوري في تهديد حياة المواطنين وممارسة انشطة ترهيب مباشرة على الاراضي البريطانية مما استدعى تحركا قانونيا عاجلا وسريعا.
واكدت الوزيرة ان هذا التصنيف يضع حدا للتحركات المشبوهة التي حاولت استغلال الفضاء العام لنشر الفوضى، مشددة على ان المملكة المتحدة لن تتهاون مع اي جهة تحاول المساس بسلامة واستقرار المجتمع البريطاني مهما كانت التحديات.
تبعات قانونية صارمة ضد الانشطة المرتبطة بالحرس الثوري
وبينت اللوائح الجديدة ان اي انخراط في دعم الحرس الثوري او حضور اجتماعاته او حتى رفع شعاراته في الاماكن العامة اصبح جريمة جنائية يعاقب عليها القانون البريطاني بشدة، مما يضيق الخناق على انصاره.
واضافت المصادر الرسمية ان الحظر امتد ليشمل جماعة الحركة الاسلامية لرفقاء اليمين المرتبطة بايران، وذلك بعد ثبوت تورطها في هجمات استهدفت الجالية اليهودية في لندن، مما يمثل تصعيدا نوعيا في السياسة الامنية البريطانية.
وكشفت التقديرات ان هذا القرار يتماشى مع توجهات الاتحاد الاوروبي الاخيرة، ويأتي في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات امنية متصاعدة تفرض على الدول الكبرى اتخاذ مواقف واضحة لحماية مصالحها وحلفائها في المنطقة.











