تتجه انظار عشاق الساحرة المستديرة اليوم نحو ستاد دالاس الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل بين المنتخبين الفرنسي والاسباني في اطار منافسات الدور قبل النهائي لبطولة كاس العالم الجارية حاليا وسط ترقب جماهيري كبير.
واكد المراقبون ان هذا اللقاء يمثل نهائيا مبكرا نظرا لما يمتلكه الطرفان من عناصر شابة وخبرات ميدانية واسعة تجعل من الصعب التكهن بهوية الفريق الذي سيحجز مقعده في المباراة الختامية للبطولة العالمية المثيرة.
واضاف المحللون ان التشكيلة الفرنسية تدخل اللقاء بروح معنوية عالية بفضل القوة الهجومية الضاربة بقيادة النجم كيليان مبابي الذي قدم مستويات استثنائية طوال مشوار البطولة مؤكدا جاهزيته التامة لهز شباك المنافسين في هذا الموعد.
طموحات فرنسا التكتيكية امام الماتادور
وبين المدرب ديديه ديشامب ان فريقه يسعى بكل قوة لتجاوز عقبة الماتادور الاسباني من اجل كتابة التاريخ والوصول الى النهائي الثالث على التوالي في مسيرة المنتخب الفرنسي الحافلة بالانجازات الكروية الكبيرة في المحافل الدولية.
واشار التقرير الى ان المنتخب الفرنسي يعتمد بشكل اساسي على سرعة المهاجمين ومهارات عثمان ديمبيلي ومايكل اوليسي لفك شفرات الدفاع الاسباني المتماسك الذي لم يتلق سوى اهداف قليلة منذ انطلاق صافرة البداية في البطولة.
وتابع ديشامب حديثه مبينا ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه الموقعة الحاسمة حيث يتطلع الجميع لتقديم اداء تكتيكي منضبط يضمن لهم بطاقة العبور نحو العاصمة الامريكية في رحلة البحث عن اللقب.
رهان اسبانيا على الاستحواذ والسيطرة
وكشف المنتخب الاسباني عن وجه مغاير في هذه النسخة من المونديال معتمدا على فلسفة الاستحواذ والضغط العالي التي وضع دعائمها المدرب لويس دي لا فوينتي لفرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب في منتصف الملعب.
واوضح الخبراء ان رودري وبيدري يشكلان ثقلا كبيرا في خط وسط الماتادور حيث يمنحان الفريق توازنا دفاعيا وهجوميا يساعد الجناح الصاعد لامين يامال على استغلال المساحات المتاحة خلف المدافعين لتهديد المرمى الفرنسي بشكل مباشر.
وشدد دي لا فوينتي على ان فريقه لا يخشى مواجهة فرنسا رغم قوة الخصم مؤكدا ان تاريخ المواجهات الاخيرة يعطي دفعة معنوية كبيرة للاعبين الذين نجحوا في التفوق على الديوك في مناسبات قارية سابقة ومهمة.











