تستعد مدينة الطائف لاستقبال نخبة من المثقفين والاكاديميين السعوديين في ندوة نوعية تهدف الى مناقشة العلاقة الاستراتيجية بين القطاع الثقافي والنشاط السياحي، وذلك في اطار تعزيز الهوية الوطنية ودعم مسارات التنمية المستدامة.
واوضحت الجهات المنظمة ان الفعالية تركز على استثمار المقومات التراثية والحضارية التي تتميز بها المملكة، حيث تسعى الندوة الى تقديم رؤى عملية تدمج بين التراث الاصيل وبين متطلبات الجذب السياحي الحديثة.
وبينت اللجنة ان اختيار الطائف لهذا اللقاء ياتي لكونها مدينة مبدعة ضمن تصنيف اليونسكو، مما يجعلها نموذجا يحتذى به في توظيف الادب والثقافة كركائز اساسية لتنشيط الحركة السياحية وتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية.
محاور النقاش واهداف التنمية السياحية
واكد المشاركون ان الندوة ستشهد ثلاث جلسات علمية مكثفة تستعرض الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، مع فتح باب الحوار المباشر لتبادل الخبرات المعرفية بين المتخصصين في مجالات السياحة والثقافة لتعظيم الاستفادة من الموارد.
واضافت المصادر ان هذا الحراك الثقافي يهدف الى ترسيخ مفاهيم جديدة حول كيفية تحويل الارث الحضاري الى قيمة مضافة، بما يسهم في تعزيز مكانة الطائف كوجهة سياحية عالمية تعتمد على عمقها المعرفي.
وشدد الخبراء على اهمية مخرجات هذا اللقاء في صياغة استراتيجيات مستقبلية تدعم قطاع السياحة، موضحين ان دمج الثقافة في المسارات السياحية يعد من ابرز الادوات الفعالة لجذب الزوار وتطوير تجارب سياحية نوعية.











