شن النائب الديمقراطي الامريكي رو خانا هجوما حادا على المؤسسة العسكرية الاسرائيلية متهما اياها بالكذب العلني بخصوص تفاصيل واقعة احتجازه الاخيرة اثناء زيارته الميدانية للضفة الغربية المحتلة وسط مطالبات بفتح تحقيق دولي عاجل.
واكد خانا في تصريحات صحفية ان الرواية التي قدمها الجيش حول عدم مشاركة جنوده في عملية الاحتجاز هي رواية زائفة تماما حيث كشف عن تورط مباشر لافراد يرتدون الزي العسكري في دعم المستوطنين.
وبين النائب ان الجنود الذين وصلوا الى الموقع لم يكتفوا بعدم التدخل لحماية الوفد بل ابلغوا المترجم المرافق للوفد صراحة بانحيازهم الكامل للمستوطنين الذين حاصروا الحافلة التي كانت تقل الوفد الامريكي لساعات.
تداعيات الازمة الدبلوماسية بين واشنطن وتل ابيب
واوضح خانا ان هذه الواقعة ليست مجرد حادثة عابرة بل هي جزء من نمط متكرر من التعامل العدائي الذي يمارسه المستوطنون بحماية مباشرة من القوات الاسرائيلية ضد المدنيين والوفود الاجنبية في المناطق الفلسطينية.
وشدد على ان الكاميرات وثقت لحظات احتجاز مواطنين امريكيين على يد مستوطنين متطرفين مرتبطين بجهات متورطة في جرائم عنف مؤكدا ان هؤلاء الجنود كانوا شركاء فعليين في تلك العملية التي استمرت لاكثر من ساعة.
واضاف ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب الان بتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفات جنوده والمستوطنين الذين يحملون اسلحة امريكية الصنع ويستخدمونها في ترويع المدنيين والقيام باعمال استفزازية غير مبررة في الضفة.
مطالبات بموقف امريكي حازم تجاه الاستيطان
وكشفت الحادثة عن تصاعد حدة التوتر في الضفة الغربية حيث اشار خانا الى ان هذه الممارسات تعكس غياب المحاسبة القانونية للجهات التي تواصل الاستيلاء على الاراضي الفلسطينية وتهجير السكان بقوة السلاح والترهيب.
واشار الى ان سجل الانتهاكات في المنطقة اصبح مثيرا للقلق بشكل غير مسبوق في ظل تزايد وتيرة الهجمات التي تستهدف المنازل والمركبات الفلسطينية امام مرأى ومسمع من القوات التي يفترض بها توفير الامن.
وختم تصريحاته بالدعوة الى تحرك امريكي قوي لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات مشددا على ان الصمت تجاه هذه الانتهاكات لن يؤدي الا الى مزيد من التدهور في الاوضاع الامنية والانسانية بالمنطقة.











