كشف الجيش النيجيري عن تنفيذ عمليات جوية دقيقة بالتعاون مع القوات الاميركية اسفرت عن تحييد 175 عنصرا من تنظيم داعش في شمال شرق البلاد خلال الايام القليلة الماضية في ضربة موجعة للتنظيم.
واكدت التقارير العسكرية ان من بين القتلى الرجل الثاني في هرم قيادة داعش عالميا والذي كان يشغل مناصب استراتيجية حساسة تتعلق بالعمليات المالية والاعلامية وتطوير الاسلحة المتطورة وصناعة الطائرات المسيرة القتالية.
وبينت المصادر ان العملية النوعية استهدفت تدمير البنية التحتية للتنظيم بما في ذلك مخازن السلاح السرية ونقاط التفتيش والشبكات اللوجستية التي كانت تعتمد عليها الجماعات المتطرفة في ادارة انشطتها وتوسيع نطاق هجماتها.
تداعيات العملية العسكرية على مستقبل داعش
واضافت القيادة العسكرية ان هذه التطورات تاتي في اطار الجهود الدولية لمحاصرة التمدد المتطرف في غرب افريقيا حيث تشهد المنطقة تصاعدا في وتيرة الهجمات منذ مطلع العام الحالي مما استدعى تكثيفا للعمليات المشتركة.
واوضحت البيانات الميدانية ان تحييد هذه القيادات الرفيعة يمثل ضربة قوية لقدرات التنظيم العملياتية ويضعف من قدرته على التخطيط لهجمات مستقبلية معقدة في ظل تراجع قدراته اللوجستية والمالية في القارة السمراء بشكل ملحوظ.
وشددت التقارير على ان نيجيريا ما تزال تخوض معارك مستمرة ضد الفصائل المنشقة عن التنظيمات الارهابية مؤكدة عزم القوات على ملاحقة بقية العناصر المتورطة في زعزعة استقرار المنطقة وتفكيك شبكاتهم بالكامل خلال الفترة القادمة.










