كشفت القيادة المركزية الامريكية عن تعقيدات كبيرة تحيط بمسار التحقيق الجاري حول حادثة قصف مدرسة البنات في ايران، حيث اظهرت المعطيات الاولية ان الموقع يقع مباشرة داخل قاعدة عسكرية نشطة لصواريخ كروز.
واكد الاميرال براد كوبر امام الكونجرس ان العمليات الميدانية تواجه تحديات تقنية ولوجستية كبيرة، مبينا ان وجود المدرسة ضمن نطاق عسكري حيوي جعل من عملية تقييم الاضرار والمسؤولية المباشرة امرا بالغ الصعوبة والتعقيد.
واوضح ان البنتاجون قرر رفع مستوى التحقيق الداخلي بعدما اشارت التقارير الاولية الى احتمالية تورط القوات الامريكية في تدمير المنشأة بمدينة ميناب، مشددا على التزام واشنطن بمراجعة كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الحادث المؤسف.
ابعاد التحقيق العسكري الامريكي
واضافت المعطيات ان الهجوم الذي وقع خلال الايام الاولى للمواجهات اسفر عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا، واصفة الحادثة بانها نقطة محورية في سلسلة العمليات التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل الاراضي الايرانية مؤخرا.
وبينت المصادر ان التحقيق يركز الان على تحديد كيفية استهداف هذا الموقع بدقة، وسط مطالبات دولية بضرورة الكشف عن نتائج التقييم العسكري وتوضيح المسؤولية القانونية والاخلاقية تجاه الخسائر البشرية التي نتجت عن القصف.
وشدد المسؤولون على ان التحقيقات ستستمر حتى الوصول الى حقائق واضحة، موضحين ان التعامل مع المناطق ذات الطابع المزدوج عسكريا ومدنيا يتطلب دقة عالية لتجنب وقوع مثل هذه الفواجع في العمليات المستقبلية.










