شهدت العاصمة السورية دمشق حالة من التوتر الامني الملحوظ عقب سماع دوي انفجار قوي هز ارجاء حي الدويلعة، حيث سادت حالة من الترقب في صفوف الاهالي حول طبيعة الحادثة الغامضة التي وقعت اليوم.
واكدت مصادر ميدانية ان دوي الانفجار جاء متزامنا مع اصوات اشتباكات متقطعة في محيط ادارة التسليح التابعة لوزارة الدفاع، مما دفع السلطات المعنية الى التحرك الفوري للسيطرة على الموقف المتصاعد في تلك المنطقة.
وبينت التقارير الاولية ان المنطقة شهدت استنفارا امنيا غير مسبوق، حيث اغلقت القوات المختصة الطرق الرئيسية المؤدية الى باب شرقي والدويلعة، فضلا عن قطع المسار الاستراتيجي الذي يربط المدينة بطريق المطار الدولي تماما.
اجراءات عسكرية مشددة في العاصمة
واضافت التحركات الميدانية ان الاجهزة الامنية طوقت محيط الموقع المستهدف بشكل كامل، لمنع اي تجمعات وضمان سلامة المواطنين وسط انباء عن استمرار عمليات التمشيط والبحث عن مسببات الانفجار الذي اثار قلقا واسعا.
وشددت القوات المنتشرة على ضرورة الالتزام بالمسارات البديلة التي تم تحديدها لتسهيل حركة المرور، موضحة ان الاجراءات تأتي في اطار ضبط الامن وحماية المرافق العسكرية الحساسة من اي تهديدات محتملة قد تطال العاصمة دمشق.










