تتجه الانظار مساء غد الجمعة نحو مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة لمتابعة الصدام الناري بين منتخبي الصين واليابان في نهائي بطولة كاس اسيا للناشئين تحت سبعة عشر عاما وسط حضور جماهيري كبير.
واكدت اللجنة المنظمة جاهزية ارضية الملعب لاستقبال هذا الحدث القاري الهام الذي يجمع بين مدرستين كرويتين عريقتين في القارة الصفراء وسط طموحات متبادلة للظفر باللقب الغالي في ختام منافسات البطولة التي استضافتها السعودية.
وبينت المؤشرات الفنية ان المنتخب الياباني يدخل اللقاء وعينه على تعزيز رقمه القياسي باللقب الخامس بينما يطمح التنين الصيني لتحقيق لقبه الثالث في تاريخ مشاركاته بالبطولة وسط ترقب لمستوى فني رفيع من اللاعبين.
طموحات التتويج بلقب اسيا للناشئين
واضافت المصادر المتابعة للبطولة ان المنتخبات التي بلغت دور الثمانية قد ضمنت بالفعل مقاعدها في نهائيات كاس العالم للناشئين المقررة في قطر مما يمنح لاعبي النهائي دافعا معنويا كبيرا لتقديم اداء استثنائي في المباراة.
وشدد المحللون على ان المباراة ستكون تكتيكية من الدرجة الاولى حيث يسعى كل طرف لفرض اسلوبه الخاص على ارضية الميدان لضمان السيطرة منذ الدقائق الاولى وحسم نتيجة المواجهة لصالحهم والعودة بالكاس الى بلادهم.
واوضحت التقارير ان هذا النهائي يمثل تتويجا لجهود كبيرة بذلتها الاتحادات الوطنية لتطوير مواهب الناشئين الذين باتوا يمثلون الركيزة الاساسية لمستقبل كرة القدم الاسيوية على خارطة المنافسات الدولية في السنوات القادمة بكل قوة.











