شهدت مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة قفزة نوعية في الخدمات العلاجية من خلال التوسع الكبير في تقنيات الجراحة الروبوتية المتقدمة لضمان دقة العمليات الجراحية ورفع معدلات سلامة المرضى بشكل غير مسبوق.
واكد تجمع مكة الصحي ان هذه الخطوة تاتي ضمن مساعي القطاع الصحي لتبني احدث الابتكارات العالمية التي تخدم المرضى وتختصر مسافات التعافي من خلال ادوات دقيقة يتحكم فيها الاطباء بكفاءة عالية جدا.
واضاف ان الانظمة الروبوتية اصبحت ركيزة اساسية في تخصصات دقيقة مثل جراحات القلب والاورام والمسالك البولية والجهاز الهضمي مما يفتح افاقا جديدة في تقديم رعاية طبية تضاهي اعلى المعايير الدولية المعتمدة حاليا.
مزايا التقنيات الروبوتية في العمليات الجراحية
وبين التجمع ان استخدام الروبوت يسهم في تقليص حجم الشقوق الجراحية بشكل كبير ويقلل فرص حدوث النزيف او العدوى مما يساعد المرضى على استعادة صحتهم في وقت قياسي وتقليل فترات البقاء داخل المستشفيات.
واوضح ان الرؤية ثلاثية الابعاد التي يوفرها النظام تمنح الجراحين قدرة فائقة على الرؤية الواضحة للمناطق الدقيقة داخل جسم الانسان مع تحييد الاهتزازات اليدوية الطبيعية لضمان اعلى درجات الامان اثناء العمليات المعقدة.
وشدد على ان الروبوت يظل اداة مساعدة للجراح البشري ولا يغني عنه ابدا حيث تعزز هذه التقنية من مهارات الكوادر الطبية وتدعم كفاءتهم في التعامل مع الحالات الحرجة التي تتطلب دقة متناهية.
مستقبل الرعاية الصحية وفق رؤية المملكة
وكشفت الخطط المستقبلية ان هذا التوسع ياتي في اطار تنفيذ مستهدفات التحول الصحي الوطني ورؤية المملكة التي تهدف الى جعل الخدمات الطبية اكثر ذكاء واستدامة لتلبية احتياجات المجتمع وتحقيق جودة الحياة.











