تتصدر بئر زمزم قائمة المعالم الاكثر قدسية داخل المسجد الحرام في مكة المكرمة حيث تمثل رمزا تاريخيا وروحيا يتوافد اليه ملايين المسلمين سنويا من اجل التبرك بمائها المبارك الذي لا ينقطع ابدا.
وتقع هذه البئر التاريخية في موقع استراتيجي وسط صحن المطاف بعمق يصل الى ثلاثين مترا منها جزء محفور داخل صخور الجبل الصلبة وجزء اخر مبني بدقة هندسية عالية لضمان سلامة تدفق المياه.
وكشفت الدراسات الجيولوجية ان تصميم البئر الفريد يتيح لها الاحتفاظ بخصائصها الطبيعية دون تغيير يذكر على مر العصور بفضل عمليات التنقية والتعقيم التي تشرف عليها الجهات المعنية لخدمة ضيوف الرحمن باستمرار.
التاريخ الممتد لماء زمزم
واوضحت الروايات التاريخية ان قصة البئر بدات مع السيدة هاجر وابنها اسماعيل عليهما السلام في واد غير ذي زرع حيث تفجرت المياه كمعجزة الهية لتصبح موردا لا ينضب يروي عطش قاصدي بيت الله.
وبينت الجهات المختصة ان انظمة ضخ المياه الحالية تعتمد على تقنيات حديثة ومتطورة جدا لضمان وصول المياه الى المبردات الموزعة في ارجاء المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف بجودة ونقاء عاليين جدا.
واكدت التقارير الاخيرة ان مشاريع التوسعة المستمرة شملت تحديث شبكات التوزيع بالكامل لضمان استدامة امدادات المياه وتلبية احتياجات الحجاج والمعتمرين خاصة في مواسم الذروة التي تشهد تواجدا كبيرا لزوار بيت الله الحرام.








