ابدت الحكومة الصومالية ترحيبا واسعا ببيان دولي مشترك وقعت عليه ثلاث عشرة دولة عربية واسلامية لادانة قرار ارض الصومال بفتح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة في خطوة وصفت بانها مخالفة للقانون الدولي.
واكدت مقديشو في بيان رسمي لها ان هذه الخطوة تعد انتهاكا صارخا لسيادة الاراضي الصومالية ومحاولة لتقويض وحدتها الوطنية مشددة على ان هذا الاجراء الاحادي لا يمتلك اي شرعية قانونية تذكر امام المجتمع الدولي.
وبينت الخارجية الصومالية ان الاجماع الدولي الرافض لهذه الخطوة يعكس الموقف الثابت للدول تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني مؤكدة ان التنسيق الدبلوماسي مع الاشقاء العرب والمسلمين مستمر لمواجهة هذه التحديات والسياسات غير المسؤولة.
تداعيات التحركات الاحادية في ارض الصومال
واوضحت التقارير ان اعلان ارض الصومال عن فتح سفارة لها في القدس اثار موجة من الغضب العارم لدى القيادة في مقديشو التي تعتبر هذا التصرف خروجا عن الاجماع الوطني ومساسا مباشرا بمبادئ السيادة.
واضافت المصادر ان الدول الموقعة على البيان ومن بينها السعودية ومصر وقطر شددت على ضرورة التراجع الفوري عن هذه الخطوات التي تهدف الى تغيير الوضع القانوني للقدس وتتجاهل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وكشفت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان هناك ضغوطا متزايدة على ادارة ارض الصومال للعدول عن قراراتها التي تثير توترات اقليمية واسعة خاصة وان المجتمع الدولي لا يزال يعتبر المنطقة جزءا لا يتجزا من الصومال.











