سقط احد عشر مدنيا بينهم طفل وست سيدات ضحايا لغارة جوية عنيفة استهدفت بلدة صير الغربية في قضاء النبطية جنوب لبنان وسط حالة من الغضب الشعبي جراء استمرار الاستهداف المباشر للمناطق الماهولة بالسكان.
واوضحت وزارة الصحة اللبنانية ان الهجوم خلف ايضا تسعة جرحى بينهم اربعة اطفال وسيدة في حصيلة مرشحة للارتفاع نتيجة خطورة الاصابات التي نقلت على اثرها الحالات الحرجة الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج الطبي.
وكشفت التقارير الميدانية ان الغارة تسببت في دمار واسع طال عددا من المنازل السكنية في البلدة مما ادى الى تشريد عائلات باكملها وبدء عمليات بحث مكثفة عن ناجين تحت انقاض المباني المدمرة تماما.
تداعيات الميدان وتطورات المواجهة العسكرية
وبينت المصادر العسكرية ان حدة التوتر تصاعدت بشكل لافت خلال الساعات الماضية مع تسجيل عمليات عسكرية متبادلة على طول الشريط الحدودي مما يعكس انهيارا واضحا في التفاهمات الهشة التي كانت قائمة في المنطقة.
واضافت التحليلات ان مقتل جندي اسرائيلي واصابة اخرين في عمليات سابقة زاد من وتيرة التراشق الناري الذي لم يتوقف رغم المحاولات الدبلوماسية الدولية المستمرة لفرض تهدئة شاملة ومنع انزلاق الوضع نحو حرب مفتوحة.
واكدت الجهات المعنية ان استمرار الخروقات للهدنة يجعل من الصعب التوصل الى حل سياسي دائم في ظل اصرار الاطراف على تحقيق مكاسب ميدانية على حساب ارواح المدنيين الذين يدفعون ضريبة الصراع المستمر.











