سارت عمليات تصعيد الحجيج بين المشاعر المقدسة وفق خطط ميدانية محكمة تضمن انتقال ضيوف الرحمن بسلاسة تامة بين منى وعرفات ومزدلفة مع توفير كافة سبل الراحة والامان لضمان اداء المناسك في اجواء مطمئنة.
واضاف المتحدث الامني ان النجاح الميداني جاء نتيجة جهود وطنية مخلصة سخرت كافة الامكانات التنظيمية والتقنية لخدمة الحجاج وتسهيل حركتهم في المشاعر المقدسة مما عكس كفاءة عالية في ادارة الحشود البشرية الكبيرة بمهارة.
وبين ان التنسيق بين مختلف القطاعات العسكرية والامنية اسهم في ضبط المسارات وتسهيل التنقلات مما جعل رحلة الحج تمضي بانسيابية عالية دون تسجيل اي عوائق تذكر في كافة المواقع التي شهدت توافد الحجاج.
منظومة تقنية وخدمات صحية متطورة للحجاج
واكدت وزارة الحج والعمرة ان مواءمة خطط التفويج وفق رغبات الحجاج وتوزيعهم بين المشاعر ساعد في تقليل الازدحام حيث تم الاعتماد على بيانات دقيقة لادارة حركة الحشود الكبيرة خلال ايام الحج بشكل منظم.
وكشفت الارقام عن تسجيل ملايين العمليات عبر بطاقة نسك الرقمية مما عزز سرعة التحقق الميداني وضمان دقة البيانات للحجاج اثناء تنقلهم بين المشاعر المقدسة وفق الجداول الزمنية التي تم اعتمادها مسبقا لكل فوج.
واوضح المتحدث باسم وزارة الصحة ان الحالة العامة لضيوف الرحمن مستقرة تماما ولم يتم رصد اي تفشيات وبائية بفضل المنظومة الصحية المتطورة التي قدمت خدماتها لاكثر من مليون حاج خلال الايام الماضية.
انضباط عالي في قطاع النقل والخدمات اللوجستية
واشار المتحدث الرسمي لمنظومة النقل الى ان نسب الالتزام بمواعيد الرحلات عبر القطارات والحافلات سجلت مستويات استثنائية بلغت 96 بالمئة مما يعكس نجاح الخطط التشغيلية المعتمدة لخدمة ضيوف الرحمن في كافة المواقع.
وذكر ان مركز التحكم الموسمي الذكي لعب دورا جوهريا في مراقبة شبكة الطرق وتوجيه الحركة بشكل لحظي مما انعكس ايجابا على سلاسة التنقلات بين المدن والمشاعر المقدسة طوال فترة اداء مناسك الحج.
وختم بان جداول مغادرة الحجاج عبر الرحلات الجوية ستبدا وفق معايير عالمية تضمن عودة ضيوف الرحمن الى ديارهم بسلام بعد اتمام مناسكهم في ظل رعاية كاملة واهتمام كبير من كافة الجهات الحكومية المعنية.










