سارعت المملكة العربية السعودية بتقديم حزمة دعم عاجلة للجمهورية اليمنية بقيمة بلغت 150 مليون دولار من المشتقات النفطية، وذلك في اطار جهودها المستمرة لتخفيف الاعباء المعيشية ودعم استقرار الخدمات الاساسية للشعب اليمني الشقيق.
واكدت الجهات المعنية ان هذه المنحة النفطية تهدف بشكل مباشر الى تشغيل محطات توليد الكهرباء بالديزل والمازوت، لضمان استمرارية التيار في مختلف المحافظات وتخفيف معاناة المواطنين اليومية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية.
وبينت المصادر ان هذا التحرك جاء بتوجيهات عليا ومتابعة حثيثة من وزارة الدفاع السعودية، لضمان وصول الامدادات النفطية اللازمة لمحطات الطاقة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة وتلبية الاحتياجات الضرورية لقطاع الكهرباء اليمني.
ابعاد الدعم السعودي لاستقرار اليمن
واضافت التقارير ان هذا الدعم النوعي سيعمل على تعزيز كفاءة المنظومة الكهربائية في اليمن، مما ينعكس ايجابا على تحريك الانشطة الاقتصادية والتنموية، ويدعم استقرار الخدمات الحيوية التي تعتمد كليا على توفر الوقود اللازم للتشغيل.
وشددت الجهات المختصة على ان البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن يواصل تنفيذ خططه الاستراتيجية، لدعم قطاع الطاقة اليمني وضمان استمرارية الخدمات، انطلاقا من الروابط الاخوية الراسخة والحرص الدائم على دعم التنمية والاستقرار الشامل.








