تشهد منطقة جازان هذا العام حالة من البهجة الاستثنائية مع تزامن موسم حصاد المانجو الذهبي وايام عيد الاضحى المبارك لتمتزج النكهات الطبيعية السكرية بعبق التجمعات العائلية الدافئة في كافة منازل المنطقة.
كشفت الحركة التجارية في اسواق جازان عن اقبال كبير من الاهالي والزوار على اقتناء اصناف المانجو المتنوعة لاستخدامها كعنصر اساسي في الضيافة اليومية وتقديمها كهدايا فاخرة تعبر عن كرم اهل المنطقة.
اوضحت المؤشرات الميدانية ان المانجو اصبحت تنافس حلويات العيد التقليدية على الموائد حيث تفضل الاسر تقديم العصائر الطازجة والاطباق المبتكرة المصنوعة من هذه الفاكهة الموسمية التي تشتهر بها مزارع جازان العريقة.
تحولات في انماط الضيافة الموسمية بجازان
واكد عدد من المزارعين ان توقيت الموسم الحالي ساهم بشكل مباشر في تنشيط القوة الشرائية بالاسواق المحلية حيث وفرت المزارع كميات ضخمة من الانتاج تلبي احتياجات الطلب المتزايد خلال فترة العيد.
واضاف الباعة ان المانجو تحولت الى رمز للترحيب بالضيوف في المجالس العائلية مما يعكس الارتباط الوثيق بين الانتاج الزراعي المحلي والمناسبات الاجتماعية السعيدة التي تجمع الاهل والاقارب في اجواء مليئة بالفرح.
وبينت الاسر المنتجة ان هذا الموسم فتح افاقا واسعة للابتكار عبر تقديم سلال هدايا منسقة بعناية تحتوي على ثمار المانجو الطازجة ومنتجات منزلية تعتمد كليا على الفاكهة الموسمية لتعزيز الدخل الاسري.
المانجو ركيزة اقتصادية واجتماعية في المنطقة
واظهرت البيانات ان جازان تحتضن اكثر من مليون شجرة مانجو متنوعة الاصناف مما جعلها الوجهة الاولى لمحبي هذه الفاكهة في المملكة خلال ذروة الحصاد التي تتزامن مع مواسم الاجازات الصيفية والاعياد.
واشار المختصون الى ان المانجو لم تعد مجرد محصول زراعي فحسب بل اضحت جزءا لا يتجزأ من الهوية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة خاصة مع دخولها في صميم الصناعات الغذائية المنزلية والعصائر الطبيعية.
واكدت التجارب الميدانية ان نجاح هذه الفاكهة في فرض حضورها على موائد العيد يعزز من مكانة جازان كمركز زراعي رائد يربط بين اصالة الانتاج المحلي وتطور اساليب الضيافة الحديثة في المجتمع.











