يكثف كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة ام القرى نشاطه المعرفي خلال موسم الحج الحالي، عبر تقديم حزمة من المبادرات النوعية التي تهدف الى تعميق وعي الحجاج بتاريخ الديار المقدسة واهم معالمها.
ويعمل الكرسي على تسليط الضوء على الارث الحضاري للمشاعر المقدسة، من خلال برامج علمية مبتكرة تربط ضيوف الرحمن بالعمق التاريخي لمكة المكرمة، مما يسهم في تعزيز تجربتهم الايمانية والثقافية طوال فترة اقامتهم في الحج.
وبين القائمون على الكرسي ان الجهود الحالية تركز على تقديم محتوى تثقيفي متميز، يبرز المكانة التاريخية والرسالة الانسانية لمكة، وذلك ضمن خطة شاملة تهدف الى مواكبة التطورات التي تشهدها الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام.
توثيق علمي وتاريخي لخدمة الحجاج
واوضح الدكتور عبدالله الشريف ان الكرسي انتج خمسة وعشرين بحثا علميا متخصصا، تناولت جوانب تاريخية ومعرفية دقيقة حول مناسك الحج، وتوثيق معالم مكة المكرمة، اضافة الى تتبع مسارات حجة الوداع لتعريف الحجاج بتفاصيل تلك الرحلة.
واضاف ان الدراسات شملت ايضا رصدا دقيقا للتطور العمراني الذي شهده المسجد الحرام عبر العصور، مع التركيز على جهود المملكة في توسعة الحرمين الشريفين، وتقديم كافة التسهيلات التي تضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن الدائمة.
وشدد على ان هذه المبادرات تعكس دور جامعة ام القرى في دعم البحث العلمي الرصين، وربط الاجيال بتاريخهم الاسلامي العريق، مع الحرص على تقديم مادة علمية مبسطة تصل الى كافة الحجاج من مختلف انحاء العالم.









