اجرى الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا جولة تفقدية واسعة لمتابعة سير العمل في المرافق الصحية التابعة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية في نطاق المشاعر المقدسة.
واطلع سموه خلال هذه الزيارة على مجمع عيادات الخدمات الطبية وما يضمه من تجهيزات متطورة تشمل العيادات التخصصية والمختبرات واقسام العناية الحرجة لضمان تقديم رعاية صحية متكاملة تليق بضيوف الرحمن خلال موسم الحج.
واكد الامير عبدالعزيز بن سعود اهمية الدور الذي تؤديه الكوادر الطبية والفنية والادارية في الميدان لتقديم الخدمات الاسعافية والوقائية مشددا على ضرورة تسخير كافة الامكانيات لضمان سلامة وصحة جميع الحجاج والمعتمرين.
استراتيجيات الرعاية الصحية في موسم الحج
واستعرض وزير الداخلية خلال جولته عرضا يوضح جهود الخدمات الطبية وشبكة المراكز الميدانية المنتشرة في مكة والمدينة والمشاعر مؤكدا على اهمية التكامل بين كافة الفرق الصحية لتقديم خدمات طبية ذات جودة عالية.
وبين سموه فاعلية مركز القيادة والتحكم الذي يتيح متابعة لحظية لجاهزية المواقع الصحية وحركة الحالات المرضية ومؤشرات الاداء التشغيلي مما يساهم بشكل مباشر في سرعة اتخاذ القرارات الميدانية ودعم كفاءة الاستجابة الطبية.
واوضح الامير عبدالعزيز بن سعود ان مستشفى الخدمات الطبية الميداني بمشعر عرفات يمثل ركيزة اساسية في التعامل مع الحالات الطارئة والجهد الحراري وضربات الشمس عبر توفير وحدات انعاش مجهزة باحدث التقنيات الطبية.
توظيف التقنية الحديثة لخدمة الحجيج
وكشفت الجولة عن استخدام تقنيات حديثة تشمل السوار الصحي الذكي والطائرات دون طيار لايصال المستلزمات الطبية والاتصال المرئي لدعم الفرق الميدانية لضمان سرعة الوصول للمحتاجين والحد من المخاطر الصحية والامراض المعدية.
واضاف سموه ان الوزارة تواصل تحديث منظومتها التقنية لتعزيز الرعاية الميدانية وتقديم التوعية الصحية والارشاد الوقائي للحجاج مشيدا بجهود الفرق العاملة في العيادات المتنقلة والعربات الطبية لتقديم الاسعافات الاولية في كافة المواقع.
ورافق الامير عبدالعزيز بن سعود في هذه الجولة عدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية حيث شدد الجميع على الالتزام باعلى معايير الجودة في تقديم الرعاية الصحية بما يحقق تطلعات القيادة في خدمة الحجاج.









