كشفت مصادر ايرانية مطلعة عن رفضها القاطع لتصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان بنود اتفاق مفترض لانهاء التوتر الحالي. ووصفت تلك الطروحات بانها محاولة لتضليل الراي العام العالمي وتصوير نصر مزيف للجمهور الامريكي.
واضافت تلك المصادر ان الحديث عن فتح مضيق هرمز دون رسوم او شروط مسبقة لا يستند الى اي بنود حقيقية متفق عليها. واكدت ان طهران متمسكة بسيادتها الكاملة على ممراتها المائية وفق القوانين الدولية.
وبينت الوكالات الايرانية ان الترتيبات المتعلقة بحركة الملاحة في المضيق تخضع لتدابير امنية وتفتيش روتيني للسفن. واوضحت ان اي اتفاق يجب ان يتضمن رفع الحصار البحري بشكل كامل وفعلي بعيدا عن الوعود الاعلامية البراقة.
مواقف متضاربة حول الاتفاق النووي
واكدت المصادر الايرانية ان الادعاءات الامريكية بشان تدمير المواد النووية تفتقر الى الصحة ولا توجد في مذكرات التفاهم. وشددت على ان المباحثات لم تتطرق مطلقا الى هذا الملف الحساس في الوقت الراهن بشكل نهائي.
واشارت التقارير الى ان الافراج عن الاصول المالية المجمدة يظل نقطة جوهرية في اي تفاهم مرتقب. واوضحت ان طهران تصر على استعادة حقوقها المالية كجزء لا يتجزا من اي مسار دبلوماسي يهدف لتهدئة الاوضاع.
وذكرت المصادر ان ترامب يسعى لفرض واقع سياسي جديد عبر شبكات التواصل الاجتماعي. واضافت ان هذه التحركات تعكس رغبة البيت الابيض في الاستعراض السياسي بدلا من الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة تنهي حالة الجمود.
اجتماعات الغرفة المغلقة ومستقبل التصعيد
وبينت التحليلات ان ترامب يلوح بقرارات حاسمة من غرفة العمليات للضغط على الجانب الايراني. واكدت ان طهران تراقب هذه التصريحات بحذر شديد معتبرة ان القرار النهائي يتطلب توافقا حقيقيا لا يمس بالثوابت الوطنية للبلاد.
واوضحت المصادر ان اي تراجع عن تخصيب اليورانيوم او المساس بالبرنامج النووي يظل خطا احمر. وشددت على ان الحلول الدبلوماسية لا يمكن ان تفرض عبر التهديد او التلويح برفع حصار مشروط بتنازلات من طرف واحد.
وكشفت الاطراف الايرانية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستكون جزءا من اي تنسيق تقني مستقبلي. واضافت ان اي اتفاق عادل يجب ان يضمن المصالح المتبادلة دون المساس بسيادة ايران او برامجها التنموية المشروعة.











